رواية نيران نجع الهوى(18_ الأخير)بقلم هدير دودو

– ربنا يحفظك ليا وتفضل چاري العمر كلياتها يا زين رچال نچع العمدة والدنيا كلياتها.

قلوب عاشقة جمعها رابط الهوى بعدما أنصفها القدر، وتحقق المستحيل، لم تشعر يومًا أنها ستجد ذلك الحب الجنوني والأجمل أنها أصبحت تبادله شعوره، بعدما غوى هواه فؤادها، وحفر أحرف عشقه بداخلها لتصبح في النهاية أسيرة هواه.

استوقفته بلهفة قبل ذهابه وهي تسير خلفه مسرعة لتلاحقه:

– عمران استنى رايدة أجولك حاچة.

وقفت بهدوء والتفت نحوها متسائلًا:

– إيه يا عهد في إيه؟

ابتسمت ابتسامة سعيدة وأجابته بهدوء:

– أني هروح أطل على إيمان واتطمن عليها.

أومأ برأسه أمامًا يعطيها موافقته،ثم سار يستكمل طريقه خارج المنزل.

في منتصف اليوم

كانت عهد تجلس في بهو المنزل بهدوء تعد ذاتها للذهاب بعدما أخبرت عمران، هتفت بصوت مرتفع:

– صفية يا صفية.

آتت لها مسرعة تجيبها بهدوء واحترام:

– ايوه يا ست عهد في حاچة.

أومأت برأسها أمامًا واسترسلت حديثها بهدوء:

– چهزب صينية وكل عشان نروحُ أنا وانتيّ نزور إيمان ونتطمن عنيها

اومأت تؤيد حديثها مسرعًا بلهفة:

– من عينيا التنين يا ست عهد ربنا يطمنها عنيها ويجومها بألف سلامة.

قبل أن تتحدث عهد مرة أخرى استمعت إلى صوت تلك الماكرة الذي صدح بحدة:

– عتتعاملي في السرايا ولا كنها سراية ابوكيّ يا بت الحوامدية كنك من أعيان النچع وأني مخابراش.

التفتت نحوها تطالعها بنظرات محتدمة نارية وتحدثت بهدوء وكبرياء ويرتسم على شفتيها ابتسامة باردة منتصرة:

– لاه مهياش سراية أبوي يا خيتيّ ديه سرايا چوزي كبير النچع وآه بت الحوامدية مهياش من أعيان النچع لكنها بجت ست نچع العمدة كُلياته يا حبيبتيّ.

شحبت ملامح وجه نوارة لتتبدل واختفت ابتسامتها ليبدو الخبث والمكر فوق ملامح وجهها كما صدر حديثها الغاضب:

– متفرحيش جوي إكده، إنتي مكنتيش تحلمي بإنك تتچوزيه.

اومأت ببرود تؤكد حديثها بضحكة مدللة واسترسلت حديثها بدلال:

– إيوه طبعًا چواز عمران الچبالي حلم لكل بنتة في النچع إهنيه وأنتيّ كمان أكيد بس هو همل بنات النچع والدنيا كلياتها وأختارني أني منيهم وعشجني وبجيت دلوك ست النچع معاوزنيش أفرح ليه اومال.

سارت من أمامها بخطوات منتصرة نحو الخارج مهمة بهدوء ،وابتسامتها الواسعة تزين ملامح وجه تلك الفاتنة التي استطاعت أن تثأر لذاتها بكبرياء:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *