رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

. انا هبعد عن حياتك . مستعد اسيب مصر كلها . بس اسمع منك إنك سامحتنى لوجه الله .. عايز لما اروح لامي متكونش زعلانه مني . هي كانت بتحبنى . وكانت عايزانى ديما اساعد الناس . وانا ماسمعتش كلامها .. ف اكيد زعلانه مني
.وكمان بابا مات زعلان عليا .. نصحنى كتير بس سم صلاح كان خلاص انتشر .
. سامحنى عشان لما اقابل ربنا اكون مستريح .. ارجوك ياسليم ساعدنى انى اتوب .
. متقفش ف وش توبتى بالله عليك . وعيط بندم كبير .. انا سعات كتير كنت عايز اجيلك الشركه اقولك سامحنى انا اتغيرت . لكن عارف انى مافيش حاجه وحشه غير لما عملتها معاك .. انا عارف انك اتصدمت فيا لانك كنت شايفنى اخوك الل بيحبك . ارجوك ياسليم صدقنى انا اتغيرت ..
سليم : لف ضهرو ليه . ودموعه نازله بصمت كبير .وقابض ع ايديه . وكل ما يفكر في مواقف شريف . مايفكرش غير ف المواقف الكويسه الل كانت بينهم .
. لكن مش قادر يسامحه مش عارف .. ومسح دموعه ووشه بايديه بعنف . ولف ليه .. ولسانه متلجم تماما مش عارف يقوله ايه ؟
وهو شايف حالته صعبه .. ودموعه نازله بندم وذل .. وبقى هش وضعيف ومكسور .. وعذاب الضمير واضح جدا عليه ..
شريف : واقف دايخ .. وباصص ف الارض بتعب ودموعه نازله وساكت ..
سليم : هز راسه واتنهد.. وسابه وراح وقف قدام قبر بدر الدين .. ودعا ليهم بالرحمه والمغفره.. ووقف قدام القبر فتره كبيره . وكأنه سرحان بعمق وبيتكلم مع ابوه .
. وفاق من أفكاره . وراح عند قبر نجوان ودعا ليها .. وقال بصوت مسموع .. انا هسامحك عشان خاطر ربنا ثم بابا وماما نجوان .. وكمان فريده .. لكن عمري ما هثق فيك ياشريف ..
شريف : رفع عينيه بسرعه وقلبه دق ب أمل جديد وضحك بدموع ومش قادر يقف على رجليه.. ونزل على الأرض مكانه ..
سليم : قرب منه .. وساعده بعدم اقتناع .
شريف : بصله بندم وآسف كبير ..
سليم : بص بعيد .. يلا قوم معايه . عشان ترجع ع البيت ..
شريف : قام برجفه وضعف .. ومش مصدق الل سمعه .. يعنى سامحوه ؟ وقال بصوت مبحوح يعنى انت سامحتنى ؟ يعنى انا هرجع اعيش وسطكم من تانى ؟
سليم : بجمود .. هنتكلم بعدين . يلا عشان خالد واقف بره . واتحرك بغيظ كبير ووجع اكبر ومتلخبط .
شريف : ماشي جمبه بعدم تصديق . وعينيه تايهه ب أمل جديد .
خالد : شافهم خارجين جمب بعض . نزل بسرعه من العربيه . وضحك . وقال أنا كنت عارف انك واطى وهتسامح اخوك .. انا مش قايلك مش بالسرعه دى؟ ههههههههه.





