رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

. واطمن انا اتنازلت عن حقي ف الحادثه . وامي اتنازلت عن حقها . وكمان فتون وكل ده مش عشانك صدقنى . عشان خاطر ابوك مش اكتر .
. اوعا تفكر انى قادر انسى إن الل اتسبب ف دمارى هو انت ؟ الضربه منك كانت شديده اوى .. مميته بجد .
شريف : صك ع اسنانه بندم .وعيونه لمعت بدموع ندم . وبص بعيد وحس بتعب. وقال عندك حق ف كل كلمه قلتها انا مش هالومك . ولا هاقولك ادينى فرصه تانيه .
. لكن كل الل طالبه منك العفو .. ولف ضهرو ليه . ودموعه نازله بصمت وقال بوجع . انت ليه مش عايز تصدق إن صلاح استغل طفولتى .
. كنت عيل صغير مالهوش زنب ف حاجه . زنبه الوحيد انه بقى يتيم الأم . وجه خالى ..
وضحك بكسره . هما مش بيقوله الخال والد بردو.؟
جه وضحك عليا بكلمتين . انه بيحبنى . وهيعوضني عشان هو اخو امي .. واحتوانى . وانا عيل واتعلقت بيه . وصدقته .. انا شوفت خوفه عليا . وثقت فيه جدا . وربانى ع حقيقه مزيفه . ومداليش فرصه افرق بين الصح والغلط .
. اقنعني إن كل الل انتو بتعملوه معايا تمثيل . وانا مش ملاك عشان اقدر اتحمل كل الكره الل كان بيحطه ف قلبى من ناحيتكم ومتغيرش ؟
.نا كنت ضحيه وماليش زنب ف حاجه الشيطان لما بيوسوس لشخص ضعيف زيي وصل لمرحلة السيطره ع عقلى . خلانى اشوفكم بيعينه . خلانى اتصرف بعقله وتفكيره .
.انت تلوم عليا انى لو كنت عرفت الحقيقه وكملت ف نفس الطريق ده ومتغيرتش .
. لكن لأ انا اول ما عرفت كأن الشيطان هرب بعيد . وشوفت كل حاجه ع حقيقتها . روحت للست الل ربتنى وانا ظلمتها وطلبت منها تسامحنى .
. وهي ع طول سامحتنى وده زود عذاب ضميرى اكتر .
.وكمان واثق إن فتون هتسامحنى .. ولف ليه بدموع وبينهج بتعب.
.بس انا خايف انك متسامحنيش . لانك انت اهم حاجه ف حياتى .
. انا اكتشفت الحقيقه ياسليم . اكتشفت انى من غيركو وحيد وماليش حد .
. كل الكره الل كان ف قلبى بسبب خالى اتحول لحب كبير ليكو .
. بس عذاب الضمير مميت جدا .. انا كل يوم بدعي ربنا يسامحنى .
. انا اتنازلت عن نصيبى مش عشانك لأ. انا اتنازلت عشان أنا مستاهلش .. انا مش عايز حاجه .. انا بعد لما جيت وعشت هنا في المكان ده .
. اكتشفت قد ايه إن الدنيا دى مش مستاهله انى اخسر اخرتى عشانها .. آخرتها تراب .
. وعمل الإنسان هو الل هيحدد مصيره .. سليم اقسم بالله انا ندمان ..واتغيرت سامحنى لوجه الله ومش عايز حاجه تانى .





