رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

نجوان : ماشيه وبتساعده .. يعنى انت بجد كويس ياشيرى ..
شريف : ههههه جايه هنا وتقولى ياشيرى .. يابت انتى مجنونه وجننتينى معاكى ..
نجوان : وبعدين بقى .. انت لا عاجبك شيفو ولا شيري .. اومال اقولك ايه ؟
شريف : ياقلبى قولى ال انتى عايزاه بس اختارى الوقت الصح ..
نجوان : عوجت بوقها . وقت صح ؟ دا انت متشلفط ياشريف ..
شريف : هههههههههههه الله يخربيت كدا انتى يابت مجنونه .
سليم وخالد . ماشيين قدام شريف ونجوان وضحكو ع ضحك شريف ..
بعد شويه ف الفيلا ..
بارت ٤٠ والآخير ج 2
رواية (أحببت بصيرتهُ)
بسم الله نبدأ .
بعد شويه ف الفيلا ..
سليم وصل ومعاه شريف ونجوان وخالد …
.. ونجوان طلعت ل فتون .
فريده نزلت بسرعه واطمنت ع شريف ..
سليم : مسح وشه بايديه . وقام وقف قدام شريف .. وقال أنا مش عارف اشكرك ازاي؟
ولا عارف اتكلم .. جوايا احساس مش عارف اوصفه .. كونك موجود وانقذت ماما دى ف حد ذاتها كبيره جدا بالنسبالى .
. انت أنقذت حياتى قبل منها ياشريف .
. انت مش عارف فريده بالنسبالى ايه ؟
انا احيانا بتخيل لو انت متصلتش عليها . وكمان اقترحت انك تعدى تاخدها .كان ايه الل ممكن يحصل؟
. بجد تخيل وإحساس بشع ياشريف .
واتنهد بتعب . انا مديونلك بحياتى بجد شكرا لانك عرضت نفسك للخطر وانقذتها..
شريف : ابتسم . ايه ياعم سليم .؟ هي امك لوحدك ولا ايه؟ وبعدين انت بتشكرنى ع ايه؟
دى امي فاهم .. وصدقنى لو كان جرالي حاجه وانا بنقذها مكنتش هزعل . وحقيقى مش تمثيل منى . المهم هي تكون بخير .. وعايزك تعرف انى ديما هحاول اثبتلك انى اتغيرت .. انا بجد كرهت شريف القديم ونسيته تماما. وبتمنى كمان انك كمان تن………ومكملش..
سليم : بيسمعه وقاطعه بأنه حضن شريف . وقال أنا كمان نسيته . وعارف انها امك زى ما هي امي .. لكن مايمنعش انى اشكرك ياكبيرنا.
شريف : ضحك بدموع . ورغم الالم رفع ايدو وحضن سليم بحب كبير . ولما سمع كلمة ياكبيرنا .. قال يعنى خلاص ثقتك فيا رجعت من تانى ؟
خالد واقف مبسوط وفريده بتعيط بفرحه.
سليم : طلع من حضنه .ثقتنا فيك زي الاول واكتر ياكبيرنا .
شريف : ضحك بسعاده كبيره وفرح جدا ..
فريده : قربت منهم . الف حمد وشكر ليك يارب اخيرا استجاب ل دعايا . ربنا يخليكو ليا ياولادى يارب ..




