رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

فريده : لأ يختى مبروك عليكى سليم . انا عايزه الحاجه فاطمه . تقعد معايا . وانتى انطلقى انتى وجوزك . بس ربنا يهديه يارب.
فتون : يارب. يارب ياحبيبتي..
فريده : كشرت عينيها ايه دا ؟ صوت عربية ياترى مين ؟
فتون : هزت كتفها مش عارفه . ممكن يكون سليم ؟
فريده : اتنهدت بتعب ممكن ..
فتون : شافت سليم داخل وقلبها دق بحب كبير . وابتسمت .. لكن ابتسامتها اختفت .. وفتحت عينيها بعدم فهم . مين ده؟
فريده : كشرت عينيها . وقالت ياستير يارب . مين الل مع سليم ده ؟
سليم : دخل ووقف قدام فريده وفتون . وساكت ..
شريف : داخل وراه ومحرج جدا ..وعندو احساس بالغربه وأنه اول مره يدخل البيت ده .. وواقف بعيد ومتردد ..
خالد : دخل .. وكان محرج لكن لازم يلطف الجو .. وقال بصوت مسموع . تعالى ياشريف باشا . نورت بيتك ياشبح ..
فريده : سمعت خالد وقلبها دق. وقامت وقفت وفتحت عينيها ع الاخر بصدمه كبيره .. وقالت بزهول .شي…شريف ابنى ؟ ده شريف ؟
فتون : شهقت بصوت مهموس وحطت أيدها ع بوقها . مش معقول ؟ ده شريف .. وبصت ع سليم . وفهمت سبب تغيير ملامحه . وراحت وقفت جمبه ..
شريف : رجليه متلجمه ف الارض ومحرج جدا من نفسه ..
خالد : حاسس بيه . ومسك كتفه وقال يلا بقى ادخل . تعالى . واخدو ورايحين ل فريده .
فريده : عيونها لمعت بدموع واتحركت بسرعه ووقف قدام شريف . وشافت ملامحه عن قرب . وحطت أيدها ع بوقها وبتعيط من شكله المتبهدل . ودقنه وتحت عينيه متغير . ووشه بهتان . وضعيف . وقالت بعياط . لأ مش ده شريف ابنى لأ .. شريف ابنى مكنش كدا ابدا ..
شريف : غمض عينيه و دموعه نزلت بحسره كبيره ع الل خسره ف حياته . قد ايه الست دى بتحبه.
فريده : رفعت ايديها برعشه ع وشه وكتافه وبتعيط بوجع . كنت فين يبنى . سبت بيتك وروحت فين ؟ كدا اهون عليك تبعد وتسبنا..
شريف : رفع ايدو ومسك ايديها من ع كتفه . وباس عليها بوجع كبير جدا . وقال بصوت يوجع . ا.انا آسف . حقك عليا سامحينى ..
فريده : قلبها متحملش دموعه . بس ولاد بدر الدين مايبكوش ابدا. بس كفايه . وحضنته بحب واحتواء كبير . اااه والله يبنى بنحبك وفراقك صعب علينا ..
شريف : ضمها لقلبه باشتياق كبير وإحساس عمرو مجربه قبل كده لانه سلم عقله لقلبه . واتصرف بحب . وغمض عينيه كأنه بيستمد منها اكتر كمية حنان اتحرم منها ..





