رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

حنين : بتفهم اكيد طبعا . احنا لازم نتعاون معاكم . احم قولى اخبار والدك ايه ؟
خالد : بعدم إهتمام . عادى زى ما انتى عارفه عايش مع مراته ف الفيلا بتاعتها.. وشغال ف شركته القديمه . والل عرفته من شذى انه اتجنن اول ما عرف . إن ربنا كرمنى وكبرت ف السوق وأسست شركه لوحدى ..واننا جينا نعيش ف الفيلا هنا ..
حنين : بزعل . كنت اتمنى اننا نعيش كلنا مع بعض ..
خالد : ببرود بس انا ماتمناش ..
حنين : بدهشه ليه ياحبيبى بتقول كدا .؟
خالد : لأسباب كتير . أولهم ابويا عمرو ما هيتغير وهيشوفك البنت الفقيره ومش متقبلنى ف حياته ..
وثانيا مراته مكبره دماغها من كل حاجه . خالد قعد خالد مشي ولا يفرق معاها .
. ثالثا انا استحاله اخليكى تعيشي معاهم ف وجود شادى لانه ماشاء الله مايشرفش وصايع ومتدلع ع أعلى مستوى وأمه عارفه ده وكمان ابوه وانا ياما نصحته بس هو مش عايز يتعدل . وكمان ….
حنين : بس بس كفايه . هو ف اكتر من كده .؟
خالد : انسى بقى كفايه عليا وجودك انتى وسيف باشا . ولا انا بقى مش مالى حياتك ..
حنين : مسكت ايدو انت مش مالى عليا حياتى؟ صدقنى الدقيقه ف بعادك سنه . انت مالى عليا حياتى ودنيتى كلها . كفايه حبك ليا ول سيف . ربنا يخليك لينا ياحبيبى ..
خالد : باس ع أيدها . ويخليكى ليا ياحنينى .
تعالى بقى نشوف الاستاذ سيف . وحشنى جدا . انا جايبله شوية لعب هتعجبه جدااا ..
حنين : قامت يلا بينا . انا بحب اوى اشوف طريقة لهفته عليك ..
فيلا بدر الدين ..
سليم : واخد فتون ف حضنه . وبيلاعب خصلات شعرها ..
فتون : مبتسمه بسعاده . سليم ..
سليم : عيونه ..
فتون : انا مبسوطه اوى.
سليم : بمكر عشان عاقبتك .
فتون : كشرت عينيها بغيظ . لأ طبعا . انا مبسوطه جدا عشان مفاجأة انهردا .
. بجد بجد مفاجاه مكنتش احلم بيها .. انت عارف كام أم هتدعيلك .
عارف كام طفل ممكن يشوف النور بسببك . وإن ربنا جعلك سبب ف حياه جديده لكل طفل هتساعده ..انا بجد بجد محدش فرحان قدى انهردا ..
سليم : ضمها لقلبه بحب كبير . حبيبتي كل ده توفيق من ربنا .
وانه بعتك سبب عشان تغيرى حياتى للأفضل . وسبحان الله ع قد ما انا كنت زعلان من الحادثه .
. إلا انى اكتر واحد مبسوط بيها .. لان الحادثه دى وصلتني ليكى . وعرفت قيمة كل لحظه اتحرمت منها انى اشوف النور ..
وحسيت قد ايه المكفوفين مهما كانت حياتهم إلا أنهم بيعانو من المجتمع والتنمر .




