رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

شريف : تنح مقص ؟
نجوان : بغيظ اخلص ياجدع انت عايزه اقطع الحبل السري اخللللص ويارب يكون مقص حامى ومتعقم دور هنا تعالى ..
شريف : بتوتر . حاضر حاضر . وجري فتح الدرج اتفضلى مقص جديد اهو .
نجوان شدت منه المقص اوعى تطلع عشان معملهاش معاك . وجريت ع بره وقفلت الباب.
شريف : تنح وفتح عينيه بدهشه متعملهاش معايا انا ؟
نجوان : قطعت الحبل السري . يلا يابنات ظبطو كل حاجه . وساعدو داليا ونيموها ع الكنبه . مبروك ياداليا . بس الواد كدا هيبرد .. حد معاه شال زياده يابنات ..
كلهم : هزو راسهم لأ ..
نجوان : بتفكير .. قامت بسرعه ودخلت المكتب تانى .. انت اقلع …
شريف : هاا؟ اقلع ؟ اقلع ايه؟
نجوان :يوووه ماتشغل مخك اومال . اقلع الجاكيت ده اخلص الواد هايبرد .
شريف : هز راسه حاضر حاضر . وقلع الجاكيت اتفضل…….ومكلمش
نجوان : شدت الجاكيت وجريت بسرعه البرق . ولفت البيبى ف الجاكيت . امسكى ياداليا .. زى القمر الله اكبر ..
داليا : نايمه ع الكنبه وبتنهج بسيط . وشالت ابنها . وعيطت وضمته لقلبها..
البنات : باركو ليها . واكتر الموظفين منتظرين بره ..
واحده قالت . انسه نجوان . ف موظفين بره عايزه تدخل ..
نجوان : بتفكير انتى لو فتحتى الباب الواد هايبرد . طيب استنى . هاتى ياداليا . وشالت البيبى . ودخلت المكتب . وقربت من شريف . امسك ..
شريف : هز راسه لأ . انا ماشلتش اطفال قبل كده..
نجوان : عوجت بوقها . ماتنشف يعم انت . امسك الواد لحد مانظبط الدنيا بره وأذن ف ودنه.
. وخلى بالك انا عينى عليك اوعى تخطفه .. بس هتخطفه ازاى احنا ف الدور الخامس . وحطت البيبى بين ايديه ..
شريف : بخوف . شال البيبى بين ايديه . وبص عليه وقلبه دق بسرعه كبيره . وعيونه لمعت بدموع..
نجوان : شافت ملامح شريف . وحست انه موجوع . او معندوش اولاد .وافتكرت كلمته انه ماشلش اطفال قبل كدا وضغطت ع شفايفها بحرج كبير ولعنت نفسها وزعلت جدا وخرجت بسرعه..
شريف : قعد ع الكرسي وإذن ف ودنه وبيتأمل ف حركات البيبى . ونسي العالم الخارجى ..
داليا : بتعب انا مش عارفه اشكرك ازاى يانجوان . بجد انتى بنت جدعه جدا . واحده غيرك مكانتش هتتحمل مسؤوليه كبيره زى دي ..
نجوان : ابتسمت بتعب. ياريت لو كل المسؤوليات هينه زى دى . واتنهدت بوجع . يلا الحمد لله . المهم حمدالله ع سلامتك . انتى قولتى جوزك فين ؟




