رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

. وهان عليه حضرتك وطريقته ف الانتقام بشعه جدا .. حتى انا اذانى ف سمعتى ومش بس كده .. عايز يسجنى ..
لكن لو بصينا لسبب المشكله الأساسي هنلاقى شريف ضحيه و كان مغيب .
. زى ما بيقولوا كدا الزن ع الودان آمر من السحر .
وده كان طفل صغير لاحول له ولا قوه . وخاله ضحك عليه بطريقه ابشع . نشر سم الكره ف جسمه وزرع جواه كدبه كبيره جدا .
. شاف طفل صغير برئ بيتأثر بأى حاجه ودخل لعقله من ناحية العاطفه والحب .
. وحبه لخاله أصبح كبير جدا واتعلق بيه . ولما شريف عرف الحقيقه اكيد مكنش سهل عليه . بجد موقف صعب جدا .انا مقدره صدمته .. هتكون اكبر صدمه أتعرض ليها ف حياته.. ولكن الجميل ف الموضوع انه فاق وعايز يكفر عن ذنبه ف أنه اعترف وطالب منك ومن سليم انكم تسامحوه. وانا متأكده انكم هتسامحوه ..
نيجي لحضرتك .. انتى اكيد لما عرفتى الحقيقه اتصدمتى ف شريف الل انتى بتعتبريه ابنك الكبير ..واكيد زعلتى منه . وانك تسامحيه بسرعه كبيره بعد محاولة قتلك انتى وابنك .. ده إنجاز وإثبات إن قلبك طيب جدا ..
ولكن مننكرش . إن الغريزه الل جواكى هتشوفي إن سليم اتظلم اكتر من شريف . لانه بالفطره ابنك الحقيقي .
. لكن انتى عايزه سليم يتجاوز المحنه دي ..وكونك ام لسليم . انتى مضطره تيجى عليه عشان يسامح اخوه ويرجعو اخوات زى زمان ويكونوا ايد واحده .. لكن ياماما مش بالسرعه دى . الأمر مش سهل ابدا ..
.نيجى ل سليم .. سليم صدمته موزايه لصدمة شريف . ويمكن اكتر كمان ..
شريف اتصدم ف خاله لانه ضحك عليه واستغله.
أما سليم اتصدم ف اخوه شقيقه .. ومش اى صدمه . لأ ده قتل وكدب وغش وخداع وسرقه وتزوير . وكل ده من اخوه ..
شريف : مواجهش الموت زى سليم .؟.
شريف كبر والمفروض كان فرق بين الصح والغلط .. الإنسان لما بيكبر بيعرف من نظرة العين هل ده بيحبنى بجد ولا لأ ؟
وشريف المفروض كان يعرف من خلال معاملتك وطيبة قلبك .
. وأخلاق سليم . وإنه بيعتبره اكتر من اخ . إن كل ده حب حقيقي ومن غير استغلال ..
سليم : صدمته أشد .. لانه اكتشف إن الل ورا المشاكل والأزمات الل عاشها سليم .. هو اخوه ..
ولازم سليم ياخد وقت وينسي علشان يقدر يسامح .. لكن ياماما مش بالسرعه دى ..
انا حاولت كتير اتكلم مع سليم .. وهو رافض الفكره نفسها .
. اول ما بقوله انا عايزه اتكلم معاك .. يقولى لو هتتكلمى ف موضوع شريف . يبقى متتكلميش وبيكون متعصب جدا .





