رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

خالد : راجع من الشغل وبينده عليها . ودخل الاوضه وابتسم ليها لكن ضحكته اختفت وقلبه وقع ف رجليه . وجري عليها وهي بتقع ع الأرض .واترعب عليها. وشالها ونزل بسرعه ع المستشفى . وهيتجنن ورايح جاي ف الطرقه
. والدكتوره خرجت وطمنته ع حنين وقالت مبروك المدام حامل .. وخالد قلبه دق بسعاده كبيره .
.ودخل جري ع حنين وضمها لقلبه وباس ع راسها وخدها وايديها ومكنش قادر يخبى دموع فرحته .
. وإنه اخيرا هيكون أب ويعمل عيله . واهتم بحنين جدا .
.ومدللها طول فترة الحمل واتوحمت ع رنجه وكان قرفان وخاف من شكل حنين وهي بتفترس الرنجه كأنها عدو ليها . وحنين كانت مبسوطه جدا علشان خاطر خالد وفرحت اكتر إن ف بطنها ولد .. وخالد اتفق ع اسم سيف وحنين حاليا ف الشهر السابع .
———————-بقلمى مريم نصار
اما سليم وفتون .. تانى يوم الصبح
فتون : متعوده تصحى بدرى . وفتحت عينيها ع أساس انها تروح المدرسه لكن افتكرت انها اتجوزت و ضحكت بصمت ع نفسها .
.وشافت انها نايمه ف حضن سليم واتنهدت بسعاده كبيره .
. وقربت من سليم وباست خدو برقه . وقامت بشويش . واخدت شاور وصلت الصبح . وخرجت تجهز الفطار بسعاده .
. واتخضت من سليم لانه حضنها من الخلف .. وباسها من كتفها . ونبه عليها متقومش من جمبه .. وجهزو الفطار مع بعض وسط هزار وضحك ومغازله وفطرو . وسليم شالها ودخل بيها ع جنتهم الخاصه .
.وسليم مبسوط جدا من خجلها وجمالها . وتانى يوم سافرو ع لندن .. وكان بالنسبه للحارس والفاتنه شهر عسل بمعنى الكلمه . وكل واحد بيعوض التانى تعويض عن سنين التعب الل عاشوها .
.وسليم يفسح فتون يوميا ويجرى وراها. ف اى مكان ورجعها طفله من تانى وعيشها طفولتها .. ويخرجو مع خالد وحنين .. ويرجعو ع الفندق وسليم يخترق حصونها بطريقته وفتون عايشه ف سعاده كبيره وعشقها ل سليم بيزيد وكسوفها قل كتير واخدت ع سليم وكل يوم تلبس طقم رقيق وتعيش سليم ف سعاده .
. وبعد الشهر رجعو ع مصر وكانو مبسوطين جدا . ورجعو ع الشقه وعاشو فيها كام يوم كمان سعاده . وبعدها رجعو ع الفيلا . وفريده قلبها كان مبسوط جدا لما شافت سليم والسعاده والفرحه مرسومه ع وشه .
.وفاطمه كانت طايره من الفرحه . لما شافت فتون نورت من تانى وصغرت اكتر من الاول وحلاوتها زادت الضعف من الحب الل موجود بينها وبين سليم .. وسليم خصص جناح كامل مخصوص ليه هو وفتون ..



