رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

فتون : من جواها مرعوبه لكن قالت من خالد؟ تبقى عبيطه . ومتخافيش وعيشي الفرحه وسبيها تمشي زي ما ربنا كاتب تمام ودخلت ورا السِتار وبتتفرج ع حنين وخالد ومتوتره .
خالد : دخل وشاف حنين ووقف مكانه وقلبه دق بحب كبير .. وهمس حنين ؟
حنين : نزلت وشها ف الارض ووشها احمر جدا ..
خالد : قرب منها واول مره يتوتر كدا . وقال اتفضلى وقدم ليها بوكيه الورد..
حنين : برعشه مسكت الورد . وساكته…
خالد : قرب اكتر ومسك ايديها وباس جبينها بحب كبير . وهمس جننتى قلبى بجمالك يابنت الايه ؟
حنين : بلعت ريقها بتوتر … وهزت راسها ومحرجه.
خالد : الف مبروك ياحبيبتى .. مالك مكسوفه ليه ؟ احنا مش قولنا نعيش اللحظه .. وقال بجنون بحبك يانوناااا وشالها ولف بيها كتير وقال بحبك . بحبك بحبااااك..
سليم وشريف واقفين بره بيضحكو عليه ..
البنات : بتصور وواقفين يضحكو وسقفو ومبسوطين.
فتون : قلبها بيدق بسرعه كبيره . وخايفه. لما سليم يشوفها ..
حنين : بتترجف وحضنت خالد وضحكت بسعاده . بس يامجنون نزلنى بقى ..
خالد : ابدا مش هنزلك غير لما تقولى بحبك وبصوت عالي..
حنين : ههههه وقالت بحبك ياخااالد . بحبااااك. هههههه نزلنى بقى ..
خالد : نزلها وباس أيدها . واخدها وخرج . وغمز ل سليم . وقاله دورك ياكبير ..
سليم : قلبه دق . ودخل يدور عليها ..
البنت . طلعت فتون وواقفه وضهرها ل سليم .
سليم : شافها من ضهرها . وقرب وواقف وراها وهمس فتون ..
فتون : متوتره ومش راضيه تلف وواقفه تفرك ف ايديها ..
سليم : ابتسم بحب ولف ليها . وفتح عينيه بانبهار .. بسم الله ماشاء الله . وقرب منها وباس جبينها . وهمس فاتنتى قلبى وعقلى .
فتون : شافت سليم ف البدله وخطف قلبها . وعشقته اكتر من الاول .. وبتنهج بسيط ومتوتره وقلبها بيدق بسرعه كبيره ..
سليم : همس ف ودنها الف مبروك عليا انتى ..
فتون : غمضت عينيها بتوتر واخدت نفس عميق . وقالت بصوت مبحوح الله يبارك فيك.
سليم : طيب انا ازاى اخليكى تطلعى بره البيت وانتى بالجمال ده .. وحرام عليكى وشك احمر جدا يعنى جمالك بقى مدمر لأي كائن ..
فتون : نزلت وشها ف الارض بحرج كبير..
سليم : مسك ايدها وباسها . انا عايزك تهدى خاالص . اوكي . انا سليم حبيبك ملاكك الحارس .
فتون : بلعت ريقها وهزت راسها حاضر..
سليم : اخد بوكيه ورد جميل جدا وقدمه ليها . ومسك أيدها وحطها ف دراعه واخدها ونزلو ..




