رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

كلهم اتصدمو حرفياً وقبلهم وقع ف رجليهم .
خالد : بزهول .. شريف ايه الل حصل .؟
شريف : كمل بتعب . انا دخلت الفيلا وندهت عليها . لكن اتأخرت ومنزلتش.
.قولت اطلع استعجلها .. وطلعت لقيت ف دخان كتير خارج من تحت باب اوضتها . وجريت عليها وفتحت الباب النار قابلتنى ف وشي .. وندهت ع محروس والجارد . وانا مستنتش ودخلت ادور عليها . وفتحت باب الحمام ولقيتها مغمى عليها . وشليتها ونزلت ع هنا .. ومحروس والجارد فوق طفو الحريق وبيشيلو كل حاجه . وغمض عينيه بتعب..
سليم : غمض عينيه واتنهد باريحيه وحمد ربنا بقلبه ..
فتون : بدموع الحمد لله ياماما ربنا سترها وبعتلك شريف ف الوقت المناسب ..
فريده : بتعيط . الحمد لله يافتون . بس ابنى شريف اتأذى بسببى .
شريف : بيتألم اتأذيت ايه بس ؟ وفداكى كل حاجه المهم إنك بخير ..
سليم : رفع عينيه وشاف وش شريف فيه آثار حرق بسيط وكمان ايديه والبدله محروقه من عند كتفه وبينزف . وفتح عينيه بدهشه . وقام بسرعه قعد جمبه . شريف انت بتنزف .
.
شريف : ابتسم ع لهفة سليم عليه . وقال مفيش حاجه متقلقش ..
سليم : مش عايز اسمع حاجه ممكن تسكت شويه .
وقام بسرعه قرب من فريده انتى كويسه؟ فيكى حاجه يعنى اتجرحتى او اى حاجه؟
فريده : بتعيط لأ يبنى انا كويسه بس شريف اخوك ……
سليم : متقلقيش. قومي معايه . اطلعى استريحى ف اوضة شريف .
وانتى يافتون تعالى اطلعى استريحى انتى وحياة.
فاطمه : خليك ياسليم يبنى انا هاخد فريده واطلع معاها ..
فتون : بتفهم .. حبيبى متقلقش عليا انا هطلع وحنين هتساعدنى . يلا ياحنين ..
سليم : هز راسه ليها . وشكرها بعينيه انها فهمته ..
سليم : قرب من شريف قوم تعالى معايا ..
شريف : بعدم فهم . اجي معاك فين ..؟
خالد : اسمع الكلام يسطى انا سليم يقولى تعالى نهايه امشي ع طول معاه وانا مغمض..
سليم : يلا ياشريف مفيش وقت ..
شريف : قام بتعب . واتألم من دراعه لانه اتحرق ..
سليم : حس بخنقه كبيره . واخد شريف وخالد وراحو ع المستشفى ..
———————-بقلمى مريم نصار
الدكتور : دخل لشريف يكشف عليه ويعمله اللازم ومعاه خالد . وسليم خرج ..
سليم : قاعد ف الطرقه . ودماغه مشغوله . وطلع الفون واتصل ع فتون . وردت ..الو .
سليم : ايوه ياحبيبتى عامله ايه ؟
فتون : انا الحمد لله ياحبيبى ..




