رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

.وف يوم مي خبطت وداخله المكتب ومعاها اوراق : صباح الخير يا مستر خالد صباح الخير يا مدام حنين ..
خالد : صباح الخير .
حنين : بابتسامه صباح الخير يامي ..
مي : اتفضل حضرتك دى اوراق الصفقة .
خالد : هاتي يستى .. هو سليم باشا لسه مجاش كالعاده ؟
مي : لأ حضرتك . وبصت لحنين الف مبروك
حنين : ابتسمت الله يبارك فيكي ياحبيبتى . وعقبالك . يلا بقى هتفرحينا امتى . انتى كاتبه كتابك من زمان ..
خالد : كح بتوتر ..
مي : كشرت عينيها بعدم فهم . كاتبه كتابى ؟ لأ يافندم انا مخطوبه بس من شهرين ..لكن لسه شويه ع كتب الكتاب…
حنين : كشرت عينيها بغيظ كبير وبصت ل خالد بشرز . وقالت اممم بقى كدا انتى مخطوبه من شهرين بس . تمام تمام ..
خالد : مثل انه مركز جدا ف الورق . ومن جواه قال . هي مي دى الل هتخرب بيتى وطلاقى ع ايديها .. احم .
مي : ابتسمت بعد اذنكم .. وخرجت.
حنين : بتهز رجليها بنرفزه وبتخبط بضوافرها ع المكتب بغيظ كبير وعينيها ع خالد بشرز.
خالد : بلع ريقه بتوتر . وحط الورق وابتسم بتمثيل . حبيبتى القمر عامله ايه؟
حنين : خبطت ع المكتب جامد وقامت . عامله ايه ؟ ده انا لسه هعمل ياخالد باشا . وطلعت مبرد الاظافر من الشنطه وراحت لحد عندو .
خالد : فتح عينيه ع الاخر بدهشه . ورجع راسه لورا يابنت المجنونه ..
حنين : من الخلف حاوطت رقبته بايديها وحطت المبرد ع رقبته . بقى تقولى البت مكتوب كتابها .. وعملت يومها الشيخ خالد المظلوم وطلعتنى انا الل غلطانه وحسستنى بالذنب؟ .
. ده انا هعمل منك كفته .دا انا هخليك تقول حقى برقبتى . بتكدب عليا ياخالد ..؟
خالد : مثل الخوف . وبلع ريقه بتوتر . انا مين ده . انا مش فاكر حاجه زي كده ابدا ..
حنين : صكت ع أسنانها بغيظ . ولسه هتتكلم . خالد شدها لحضنه وقعدها ع رجله . يابت انسى بقى .. وبعدين انا بحبك انتى انا مالي بقى مي وغيرها تكتب كتاب ولا تكتب اجنده.. هاتى بوسه . وباسها بمكر عشان تتوتر وتنسى . وفعلا حنين اتوترت واتكسفت لأنهم ف المكتب ..
وبعدها بكام يوم . خالد وحنين وسليم وفتون سافرو يعتمرو كلهم مع بعض .
وبعدها بكام شهر . حنين ف المطبخ بتعمل اكل وف انتظار خالد .. وحست بدوخه ومش طايقه ريحة الاكل وجريت ع الحمام بسرعه .. وخرجت تعبانه والدوخه زادت اوى..




