رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

نجوان : ماشيه معاه . وكشرت عينيها بعدم فهم . ايه؟ ملف ؟ انت مقولتليش ع اى ملف ..
شريف : اخدها المكتب . وقفل الباب . وشدها عليه وحاوطها من وسطها .
نجوان : شهقت بحرج . شريف انت بتعمل ايه؟
شريف : بمكر .. اممم بقى انا بشكل خطر عليكى ؟
نجوان : بلعت ريقها بتوتر .احم ياعم انا بهزر.
شريف : ياعم . وماله بس اعرفى بقى انى خطر عليكى فعلا . ومش هتخرجى من المكتب غير باعتذار مؤقت ..
نجوان : فتحت عينيها بدهشه . هنا ؟
شريف : رفع حاجبه . هو الاعتذار عايز مكان معين ؟ تحبى نطلع فوق؟
نجوان : لااا … انت اكيد شارب حاجه ؟ هعتذر وهنا ؟
شريف : باسها ف خدها انا قولت اعتذار مؤقت مقولتش اعتذار رسمي ..
نجوان : غمضت عينيها بحرج . طيب انا هعتذرلك بس مش دلوقتي..
شريف : تؤ حالا ..
نجوان : قلبها بيدق . وغمضت عينيها وقربت من شريف وباسته ..
شريف : حط جبينه ع جبينها . نجوان جننتينى انا بحبك اكتر من نفسي ..
نجوان : اتنهدت بحب . وانا بموت فيك ياشريف ..
———————-بقلمى مريم نصار
ف مكان تانى ..
سليم : اتصل ع فتون . حبيبتي انتى خلصتى شغلك؟
فتون : ايوه ياحبيبى . انت فين ؟
سليم : شاور ليها. انا قدام المدرسه وشايفك تعالى ..
فتون : شاورت ايوه شوفتك . ثوانى جايه ..
سليم : فتح ليها الباب ..
فتون : ركبت وباسته من خدو . وحشتنى ..
سليم : وانتى كمان ياروحي وحشتيني . واتحرك بالعربيه.
فتون : حياة دلوقتى اكيد بتعيط ومعذبه ماما .
سليم : لأ متقلقيش . فريده وبطه معندهمش حاجه غير حياة ..
وكمان نجوان معاهم وفريده الصغيره . يعنى متشغليش بالك ..
فتون : بصت ع الطريق ايه دا؟ انت رايح فين. ده مش طريق البيت ..
سليم : عارف .. انا خطفتك ههههه.
فتون : ههههه بجد وانا موافقه بس اخطفنى انا وحياة ماينفعش انا لوحدي ..
سليم : ف الخطفه الكبيره بقى ههههه .
وبعد شويه . ركن ع جمب . ثوانى . وطلع شريط ستان ..
فتون : كشرت عينيها. ف ايه انت وقفت هنا ليه ؟
سليم : تعالى بس انزلى ..
فتون : نزلت . واستغربت انت ربطت عينيا ليه ف ايه بجد ياسليم؟
سليم : تعالى امشي معايه وبعدين هو انا مش قولتلك خاطفك . انتى رهينه متعبه ع فكره و بتتكلمى كتير . المفروض تخافى منى .
فتون : هههههههه . اخاف منك انت؟ . تؤ انت خاطف قمر ومز وعجبنى . وانا موافقه ع الخطفه دى وياريت تخطفنى كل يوم .


