رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

سليم : ………….
فتون : ايه ده بقى ؟ مبتردش عليا؟
سليم : لأن ده مش الموضوع الل انتى جايه تتكلمى فيه …
فتون : ضغطت ع شفايفها . امم احم فعلا عندك حق . وبصت ف عينيه وقالت سامحته؟
سليم : اتنهد . مش عارف .. بس الل متأكد منه انى عمرى ما هثق فيه تانى ..
فتون : سليم .. انت لازم تنسى وتسامحه . مش معقول هتفضل واقف عند نقطه معينه ف حياتك .. وبعدين انا لازم اشكر شريف ..
سليم : بغيره .. صك ع اسنانه وقرب من وشها بغيظ اكبر. تشكريه ع ايه يا انسه ؟
فتون : غمضت عينيها بتوتر . وقالت اهدا بس . احم . وكملت اسمع يسيدى .. دلوقتي شريف السبب ف انا وانت اتقابلنا ..
سليم : بصلها . وبص قدامه من الشباك ..
فتون : صكت ع أسنانها. وبعدين بقى . انا بتكلم جد . يعنى لولا الل حصل ده . انا وانت مكناش اتقابلنا ابدا .. وكملت بخبث . كنت هتقدر تعيش وانا مش موجوده ف حياتك ..
سليم : بجمود . لأ . روحي اشكريه يلا ..
فتون : بغيظ هو انا مش عارفه اتكلم معاك ليه ؟
سليم : بالعكس أنا سامعك اهو . ها عايزه تقولى ايه ؟
فتون : بحرج . سليم ياحبيبى هو انت مش عايزنا نفرح بقى .
. خلاص بالله عليك سامحه انت مش شايف حالته النفسيه وكمان كان عايش فين ..مكان صعب جدا . وبعدين شريف ضحيه .. ارجوك ياسليم ارجوووك حاول تسامحه انا بجد تعبت ومحتجالك . ومحتاجه لضحكتك الل بتحلى يومي ..
سليم : بمكر . امم اسميها معاكسه دي ؟
فتون : ههههه سميها اى حاجه . بس بالله عليك سامح بقى ..
سليم : بغيره سامح مين ؟ اظبطى الكلام ..
فتون : ههههه سامحه اهو حلو كدا ..
سليم : ضحك بصمت ع ضحكتها . وقال حلو كدا..
فتون : سقفت بفرحه يعنى سامحته بجد؟
سليم : هز راسه اممم سامحته بس . انما ثقه استحاله .. واعملى حسابك اننا مش هتجوز هنا ..
فتون : ضحكتها اختفت . مش فاهمه تقصد ايه؟
سليم : يعنى ده بيت شريف . الل والدته اتجوزت فيه .. يعنى من حقه . وهو رجع .وهيعيش فيه وانا استحاله آآمن عليكى انتى وفريده ف وجوده .. انا هشترى فيلا جديده . وهنعيش فيها انا وانتى وبطه وفريده ..
فتون : بس ياسليم……..
سليم : بحده.. فتون الل حصل مش شويه انى ارجع أقرر غلطي .. انا معنديش استعداد اخسر اى حد فيكو . وخصوصاً انتى .. فاهمانى .
فتون : فاهماك ياحبيبى .. بس كدا ممكن ماما فريده تزعل . وشريف اكيد هيحس بالتفرقه..




