رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

———————-بقلمى مريم نصار
عدت سنتين كمان ..
ف جنينة فيلا بدر الدين ..
فريده : خدى ياحاجه فاطمه. شربى حياة العصير ده . وبالعافيه عشان مزعلش منها ..
فاطمه : بصت لحياة وقالت بهزار .. لا طبعاً حياة متقدرش ع زعل تيته صح ياتوتا ..
حياة : ضحكت وبتسقف …
فاطمه : يلا اشربى العصير . شاطره . مغلبانى زي امك وهي صغيره . كانت مطلعه عينى ف الاكل ..
فريده : ههههه اهي طلعت كلها فتون شكل وطبع كمان . وزياده عليهم تصميم رأيها وعنيده زى ابوها ..
فاطمه : ااه وإلا عنيده دى .. انتى بتقولى فيها . فاكره يوم عيد ميلادها الاسبوع الل فات .. لازم سليم يفضل شايلها . ولو نزلها ثانيه تعيط وتزن .
فريده : يعيش ويشيل هو الل مدلعها . بس بصراحه تستاهل الدلع وتتاكل اكل روح تيته دى ياناس..
نجوان : من وراهم .سقفت فريده بخ ههههه قلب ماما انتى ..
فريده : خضيتي فريده كدا يانجوان ؟ اهي عيطت اهى أخص عليكى بس بس ياقلب تيته .
نجوان : هي بت نجمها خفيف . انا عايزه قلبها جامد كدا ..
فريده : شايله فريده الصغيره .بس ياروحي .. لأ انا احفادى لازم يبقو بنات رقيقه كدا .
نجوان : عوجت بوقها . ياماما متعمليش زى شريف . ومحرمنى اشيلها ف وجوده هفرقع منه..
فريده : ههههه شريف .ده روحه فيها . فاكره يوم ولادتك . كان بيعيط اول ما شالها بين ايديه .
. وقال بنتى فريده . وانا قولت لأ متظلمش البنت . قالى هظلمها لو مسامتهاش ع اسمك . ربنا يريح قلبه ويجبر بخاطره ..
نجوان : اللهم امين يارب . واتنهدت بحب. شريف ؟. والله ياماما شريف بيعاملنى كأنى بنته قبل مراته ربنا مايحرمناش منه ابدا ..
شريف : من وراها . امين يارب ولا يحرمنى منكم . وباس ع راس نجوان . وفريده . اذيك يا امى . اذيك ياحاجه فاطمه.وشال فريده بنته ..
فاطمه : بخير ياضنايا نحمد الله ..
فريده : حمدالله ع سلامتك ياحبيبى ..
شريف : الله يسلمك ياحبيبتي ..
نجوان : ابتسمت حمدالله ع سلامتك ..
شريف : بغمزه الله يسلمك ياحبيبتي ..وباس بنته ..وقال.فيرى حبيبة قلب بابا عامله ايه ؟ اوعى تكون نجوان مضيقاكى .
نجوان : ههههه تشكيل عصابى انت وهي خطر عليا .
شريف : ضحك اتفضلى ياماما .. وعطالها فريده .. وقال تعالى يانجوان .ف ملف مهم جداً ف المكتب . وانا قولتلك امبارح دورى عليه وحطيه ف الشنطه . انتى بقيتى مهمله جدا ع فكره ..وشدها من أيدها..



