رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

سليم : نفخ بنفاذ صبر ابو فصلانك يااخى..
خالد : تعالى ياشريف . اركب الف حمدالله ع السلامه ..
شريف : بلع ريقه بصعوبه . وقال بوجع الله يسلمك يا خالد . احم انا متشكر جدا ع الل انت عملته معانا..
خالد : لا متشكر ايه؟ حفله بقى وكدا . احنا من زمان ف مرار طافح عايزين نفرفش الناس مدغدغه ههههههههه .
شريف : ربت ع كتفه . رجوع النور ل سليم فعلا محتاج حفله كبيره ..
سليم : اتنهد بحيره .. وسابهم راح ركب العربيه ..
شريف : باصص عليه بحرج كبير..
خالد : بحرج .. احم عايزك تصبر ع سليم شويه .. بس صدقنى دور عليك كتير جدا . مسابش مكان إلا وسأل عليك فيه .
شريف : هز راسه وقلبه استريح شويه ..
. خالد .. بس مكناش نعرف انك غاوى أرواح .. يلا ياعم من هنا .. ومالك سايب دقنك زى مملكة الخواتم كدا .. مفيش حلاق ف الترب تحلق وتروش ع نفسك .. انت قاعد هنا تخوف الناس .. ههههههههههه..
شريف : ابتسم بصمت ..
خالد : فتح باب العربيه . اتفضل يانجم اركب ..
شريف : ركب العربيه وعينيه ع سليم . الل قاعد باصص قدامه وسرحان كتير…
خالد : ركب العربيه .. وبص ل سليم . وهز راسه بزعل ع حالة سليم .. وساق واتحرك ع الفيلا ..
———————-بقلمى مريم نصار
بعد شويه .. فيلا بدر الدين ..
فريده : وفتون قاعدين ف الليفنج .. بيتفرجو ع تصاميم وصور ع اللاب توب ..
فريده : ااه كفايه يافتون عينيه وجعتنى من الجهاز ده .. هي الساعه كام دلوقتي..
فتون : قفلت اللاب حاضر ياست الكل . وأدى اللاب اهو . وحطته ع التربيزه وقالت الساعه ٣ .. انا هاقوم امشي انا بقى ..
فريده : بلوم تمشي وتسبينى كدا ؟ وبعدين سليم لما يرجع هيوصلك ده لو عرف انك هتروحي هيضايق .. وانا مش ناقصه كفايه ع طول مكشر . وبعدين انا قولت للحاجه فاطمه انك هتقعدى معايا للمغرب ..
فتون : بحرج ..ايه المغرب . لأ كتير اوى كدا هتاخر ع بطه .. وبعدين ياماما سليم لسه بدرى ع ما يرجع . انا هتصل عليه وهعرفه ..
فريده : انتى عنيده ليه يابت انتى .. وبعدين انتى دماغك ناشفه .. بقالى شهر اتحايل عليكو تعيشو معايا هنا بس انتو عاملين فرق..
فتون : فرق ايه بس ياماما .. طيب بزمتك ينفع اكون كاتبه كتابى وعايشه معاه ف نفس البيت . عيب والله ههههه .. وبعدين ياقمر كلها شهر واكون معاكى ع طول ..




