رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

فتون : يمكن عندو شغل مهم اكيد .. غير كدا كان أول واحد هيكون موجود ..
سليم : بقلق . مش عارف بس نجوان لما اتصلت قالت إن شريف قالها انه جاى ع المستشفى . والكلام ده من ساعه ونص واكتر ..
فتون : حبيبى متفكرش كتير . والغايب حجته معاه ..
سليم : مسح وشه بايديه ونفخ بديق . مش عارف قلبى مشغول وقلقان..
فتون : مسكت ايدو . حبيبى . صدقنى شريف اتغير . ولو سمحت انسى بقى .
. وبجد بتمنى منك انه يرجع يعيش مع ماما فريده . ودي كمان نفس أمنية ماما فريده ارجوك ياسليم..
سليم : بقلق مبهم . بعدين ياحبيبتي بعدين نتكلم . انتى تعبانه ولازم ترتاحي .
فتون : اتنهدت بزعل . وقالت ربنا يريح قلبك من ناحية شريف .. وترجع تثق فيه من تانى .
سليم : داخل الفيلا . وهز راسه آمين. وبص واستغرب ايه ده ؟ محروس والجارد مش موجود ليه ؟
فتون : مش عارفه بس غريبه فعلاً ياترى ف ايه؟ ..
سليم : دلوقتي هنعرف . ووقف قدام باب الفيلا .. ثوانى متنزليش . انا هساعدك .. ونزل وفتح الباب هاتى يابطه حياة. وانتى انزلى ع مهلك . وشال حياة. وفتح الباب ل فتون وساعدها ..
فتون : ماشيه جمبه بحظر .. ومبسوطه من شكل سليم وهو شايل حياة بين ايديه ..
خالد : وصل ونزل شايل سيف . وحنين ساعدت بطه. وداخلين ورا سليم
سليم : وقف مكانه وقال ايه ده؟ عربية شريف؟
فتون : ايوه فيها ايه ؟
سليم : قلبه دق بخوف .. وقال جواه فريده …! ودخل الفيلا بسرعه …
شريف : قاعد ف الليفنج . اهدى ياماما . الحمد لله انها جت ع قد كدا ..
فريده : بتعيط . اهدا ازاى يبنى بعد الل حصل ده..
الكل دخل الفيلا . ووقفو مكانهم بدهشه وعدم فهم .
فتون : شافت سليم واقف بقلق . واخدت منه حياة..
سليم : جري بخوف . ماما ف ايه ؟ مالك وايه الل مبهدلك بالشكل ده .
فريده : بتعيط . اسكت ياسليم يبنى . انا كنت هموت .
الكل : اندهش. وقربو منهم وقعدو مصدومين.
سليم : قلبه بيدق بخوف ومبصش ع شريف ومنتبه مع فريده.
فريده : حكتلهم ع مكالمتها مع شريف لحد ما ولعت الورق ف الباسكت .
وكملت وقالت وانا خارجه من الحمام شوفت النار والعه ف كل مكان ف الاوضه .
. اترعبت وقفلت باب الحمام ع نفسي . ولا عارفه اصرخ ولا استنجد بحد لان محدش هيسمعنى عزيزه نايمه .. وكل الل عليا اعيط ومش عارفه اعمل ايه .. والدخان دخل الحمام واتخنقت . واغمى عليا. لكن فوقت لقيت نفسي هنا ع الكنبه .
وكملت بعياط .. شريف اخوك انقذ حياتى ياسليم . ولولاه كان زمانى ميته مكانى . ولولا إنه قالى هعدى عليكى اخدك معايا كان زمانى انتهيت.



