رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

سليم : ابتسم . وحط ايدو ع ايديها . وقال بمكر معقول فريده انتى جايه لابنك حبيبك…؟
فتون : بغيظ شالت ايديها . وخبطته ف كتفه . اه فريده يسي سليم..
سليم : ااه ايدك طولت يابت .. ولف ليها وحاوطها من وسطها .وبص عليها . ايه القمر ده . يخربيت كدا الفستان هينطق عليكى..
فتون : بزعل . ولا قمر ولا شمس خلاص ..
سليم : ياحبيبتى بهزر معاكى . انا عارف إن الايد الناعمه دى ايد فتنة قلبى .. قلبك ابيض بقى ..
فتون : بقمصه . اممم اتفضل انا كنت جايه اقدملك الهديه دى ..
سليم : اخد العلبه . امم وهمس ف ودنها بخبث وايه المناسبه يقلب سليم ..
فتون : اتوترت . احم ا.انهرد عقيقة حياة . وانا قولت اجبلك هديه . احم .. يارب تعجبك..
سليم : باسها من خدها . طبعا تعجبنى وجدا كمان ..
فتون : ابتسمت بحرج . طيب افتحها ..
سليم : حاضر ياقلبى . وفتحها وكانت ساعه فخمه وقال اووو ايه الجمال ده . بجد تحفه ..
فتون : بفرحه بجد عجبتك ياحبيبى..؟
سليم : طبعا . وياريت بقى انتى تلبسهالى اتفضلى ..
فتون : بسعاده اخدت الساعه ولبستها ليه . وعجبتها جدا ف ايدو .
. وقالت بجد جميله اوي وهي ف ايدك ياسليم ..
سليم : كفايه انها منك ياتونا .. وجه الدور عليا اقدملك هدية حياة …
فتون : ابتسمت حبيبى وجودك انت وحياة اعظم هديه بجد ..
سليم : ابتسم . وطلع ورقه من جيبه اتفضلى دى هديتى ل حياة .. وانتى هديتك إن شاء الله بعد سنتين اوكي .
فتون : كشرت عينيها بعدم فهم . سنتين ؟ وفتحت الورقه . وقالت قطعة أرض ومساحتها كبيره جدا وب اسمى انا ؟
سليم : اممممم .
فتون : سليم انا مش فاهمه حاجه.. ايه الأرض دى ؟ وب اسمى ليه ؟
سليم : بعد سنتين إن شاء الله هتفهمى ..
فتون : اووف هو حد ضامن عمره ماتقول بقى.
سليم : اولٱ انا قولت إن شاء الله .
. ثانياً ربنا يبارك ف عمرك .
. ثالثاً وده الاهم انتى طالعه زى القمر وخطفتى قلبى وهتجنن عليكى .
. و رابعاً الضيوف تحت والحفله ابتدت…
فتون : هههههه خامساً والأهم ……
سليم : عارف . شريف هيرجع يعيش معانا وف الجناح الل تحت هو ومراته..
سادساً بقى عايز بوسه قبل ما ننزل ..
فتون : ههههه سابعآ خايفه اقول لأ ..
سليم : غمز عشان تبقى تقولى لأ .
وقرب منها وباسها بحب كبير . وحط جبينه ع جبينها بحبك اوى يافتون ..
فتون : غمضت عينيها و قلبها بيدق . وانا بعشقك ياسليم ..




