رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

سليم : قبض ع ايديه بغضب . وبص ل خالد . وهز راسه لأ لأ .. مهما كانت الحاله الل وصل ليها شريف .. فهو وصل لده لنتيجة اعماله وشره . انا لايمكن اسامحه أو انى اتكلم معاه. انا ماشي ..
خالد : بدهشه .. ماشي ؟ طيب واخوك هتسيبه كدا ؟
سليم : صك ع اسنانه واتكلم بغيظ مكبت . احتراما للمكان . وقال انا ماليش اخوات افهم ياخالد . وهتمشي معايا . ولا امشي انا ؟
خالد : سليم ارجوك اسمعنى ..
سليم : قاطعه يبقى امشي انا .. واتحرك خطوتين ..
شريف : بصوت مهزوز .. سليييم ..!!
سليم : وقف مكانه وغمض عينيه بوجع كبير . ومردش ………..
شريف : كان بيقرأ . وسمع صوت يشبه صوت سليم . وقلبه دق . ورفع عينيه . وشاف سليم . وابتسم ب أمل جديد .
.لكن لما شاف سليم ماشي . بسرعه نده عليه .. وراح وقف قدامه .. وهمس بدموع سي…سليم انت هنا؟
سليم : باصص بعيد وصاكك ع اسنانه وبيكابر دموعه .. ومردش عليه …………
خالد : شاف الموقف . وقال بحرج . طيب ياجماعه انا هقرأ الفاتحه ل عمى . وهستناك ف العربيه ياسيلم . احم حاولو تتفاهمو .. واتحرك ..
شريف : عيونه لمعت بدموع .. وقال سليم اخويا ..
سليم : بعنف . انا مش اخوك .. وانا مش جاى علشانك .انت اكتر واحد انا كرهته ياشريف.
شريف : ابتسم بحب. بس الل اعرفه إن سليم بدر الدين مابيعرفش يكره ..
سليم : قرب من وشه وقال بغيظ مكبت . وقال ليييه؟
. مبعرفش اكره لييه؟ احنا دمنا واحد مش كدا ؟
والكره ده ف دمك ومن زمان. وزى ما انت كرهتنا .. انا كرهتك .
انت اسؤ اخ ف تاريخ البشريه .. انا اخدت منك طعنه ومش عارف اداويها . وملهاش علاج .
. انت دمرت كلمة اخوه وثقه .. انت دمرت امي . الست الل جايه عليا عشانك .. انت عارف ؟ الست الل قلبك طاوعك تحطلها مخدر ف العصير عشان تمضيها ؟ بتعيط علشانك كل يوم ؟ الست الل وقعتها من ع السلم عشان تقتلها بتسأل عليك كل وقت ؟ مصدعانى بيك تخيل ياخى ؟
وخاااالد .. الل انت كاره أنه يكون صحبى . هو الل دور عليك .. هو الل جابنى هنا عشانك انت تخيل ؟
فتون .مراتى الل لفقتلها قضية شرف . ولا اقولك قضية زنا ؟ ايه رايك؟. كل يوم تحاول تزن عليا عشان اديك فرصه تانيه واسامحك .انت متخيل ؟
متخيل هما عفويين قد ايه عشان يسامحوك؟
لكن انا استحاله اسامحك .. اوعا تفكر انك لما تتنازل عن نصيبك . ده هيأثر فيا . ويقوى موقفك واسامحك .
.لأ بالعكس أنا كرهتك اكتر . ونصيبك موجود زى ما هو تقدر تاخدو ف اي وقت .. وزياده عليهم ال٤ مليون الل شريكك ف الاجرام سرقهم منك وانت مشغول ف انتقامك من أهلك .




