رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

———————-بقلمى مريم نصار
فيلا بدر الدين . الساعه ١ بعد الضهر
فريده : مطلعه البومات وأوراق قديمه وبتتفرج ع صور سليم .. وبتكلم شريف ف الفون .
وقالت ايوه ياشريف يبنى والله زي ما قولتلك جالها الطلق ف نص الليل . واخوك سليم مستناش اننا نلبس وخدها وجري بيها ع المستشفى .. واحنا حصلناهم . ومكانش فينا دماغ نتصل ع حد متزعلش ياحبيبى.
شريف : لا مفيش زعل الحمد عدت ع خير..
فريده : الحمد لله .
شريف : وطنط فاطمه فرحانه طبعا .
فريده : فرحانه جدا . بس هي قلقانه ع فتون من الضهر وقالت هروح اشوفها . وراحت مع طاهر . وانا هنا لوحدى .
شريف : لوحدك ازاى وعزيزه مش معاكي؟
فريده : لأ عزيزه نايمه أصلها فضلت صاحيه لحد الضهر وعملت الاكل وقولتلها نامي شويه .
شريف : تمام انا جمب الفيلا ف الشارع الل وراكى ع طول رايح ل سليم المستشفى تحبى اعدى اخدك معايه..
فريده : بتفكير .والله فكره عشان اخوك مايزعلش منى . خلاص تعالى .
شريف : تمام : ١٠ دقايق واكون عندك مع السلامه ..
فريده : مع السلامه يبنى .. وقفلت . وشالت الصور . والأوراق . وقالت الاوراق دي ملهاش لازمه والكتابه اتمحت من عليها . وحطتها ف الباسكت وولعت فيها . وقامت دخلت الحمام .
———————-بقلمى مريم نصار
بعد ساعه واكتر ف المستشفى .
خالد : راح هو وحنين . وعاتب سليم انه متصلش عليه .
وسليم قاله إن الوقت كان متأخر . ومعرفش يفكر ف اي حاجه ..
حنين : شايله سيف . وباركت ل فتون وقاعدين مبسوطين .
وفاطمه شايله حياة بين ايديها بحب كبير.
سليم : خبط ودخل .. يلا بينا ياتونا .
فتون : يلا ياحبيبى ..
سليم : هاتى يابطه حياة .. خالد بره هيشيلها . وانتى امشي جمب حنين . وانا هساعد فتون .
سليم : ساعد فتون . وخرجو من المستشفى ..
وركبت جمبه بحظر . وفاطمه ركبت ف الخلف وخالد عطالها حياه ..
خالد : راح ركب العربيه وجمبه حنين وشايله سيف . ورايحين مع سليم ..
سليم :. اتحرك بالعربيه . ومسك كف أيدها وباسه . مستريحه كدا يقلبى .
فتون : ايوه ياحبيبى . وبصت ع حياة وابتسمت بسعاده كبيره .
بعد شويه
سليم : سايق وسرحان ..
فتون : لاحظت سكوت سليم . وقالت سليم انت سرحان ف ايه ؟ انت كويس ؟
سليم : انتبه ايوه ياروحي بس كنت بفكر . إن شريف عرف ومجاش ولا اتصل ..




