رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

سليم : فتح الباب تعالى هنا رايح .. فتون جوه
خالد : ياعم أنجز الفستان تقيل جدا . انا مش عارف مهربين فيه ايه؟ وبص ل حنين ايه يانونا انتى هتلبسي كل ده ؟
حنين : هههه الجيبونه هتساعد انى محسش بكل التقل ده ..
سليم : قال ل خالد ارجع ورا كدا .. وخبط ع الباب .
البنت : فتحت افندم ..
سليم : اتفضلى ياحنين ادخلى . واخد الفستان والحاجه وسلمها للبنت ..
خالد : طيب استنى اقول لحنين حاجه…
سليم : قفل الباب تبقى قولها بعدين محبكتش
ويلا قدامى عشان نلبس اتفضل . واتحركو ..
حنين : دخلت متوتره وشافت فتون وفرحت وراحت سلمت عليها تونا حبيبتى … وحضنو بعض .
فتون : نونا اتاخرتى ليه؟
حنين : خالد قالى ع المفاجاه دى انهردا . بجد انا مبسوطه اوووى ..
البنت : جت اتفضلى ياهانم عشان ابدء مع حضرتك ..
حنين : انتبهت . وهزت راسها . وراحت قعدت جنب فتون . والبنات بدؤ يهتمو بيهم ..
بعد شويه ..
خالد : لبس البدله . وكان زي القمر .. لكن متغاظ من بردو سليم انت يبنى لسه ملبستش وده وقت قهوه ده ؟
سليم : قاعد ع طرف السرير بيقرأ ف الجرنال و بيشرب قهوه . وقال لسه ساعه . متقلقش .. المهم انت ظبط العربيه بتاعتى ؟
خالد : اه ياخويا . اللاموزين . مش عارف انت ليه مقولتش ل فتون ..
سليم : تؤ خليها مفاجأة . كل حاجه ف وقتها حلو ..
شريف : خبط ودخل مساء الخير ياعرسان..
سليم : مساء الخير ..
خالد : مساء الفل يا برنس . وعقبالك كدا لما تحصلنا .. ولا انت ناوى ع ايه يسطى؟
شريف : بتنهيده . كل واحد مكتوبله حاجه هيشوفها . واكيد لسه مأنش الأوان .. وبص ل سليم .. وقال ممكن اساعدك ف اللبس ولا لسه مجتش الفرصه إن يكون ف ربع الثقه بينا حتي ..
سليم : ………مردش
خالد : زعل ع شريف .
شريف : فهم واتنهد بزعل حقيقي وهز راسه تمام . أنا آسف بعد اذنكم . وخارج ..
سليم : انا مستنيك من زمان ع فكره …
شريف : وقف مكانه بدهشه وقلبه دق ولف ل سليم بسرعه وفتح عينيه بعدم تصديق . ا.انت قولت ايه ؟
سليم : غمض عينيه واتنهد بتعب . وقام وقف . وقال أنا مستنيك من زمان جدا يا…ياخويا ..
شريف : ضحك بدموع وبص ل خالد وسليم واتحرك بسرعه واخد سليم ف حضنه بحب كبير ودموعه نازله .
سليم : من جواه مش قادر يثق فيه رغم أنه شايف شريف اتغير كليا . ولكن فكر أنه يديله فرصه . وانهردا فرحه … ورفع ايديه وحضن شريف …




