رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

فريده : اتنهدت امرنا لله . يلا ياحاجه فاطمه . اصل دماغه ناشفه وانا عارفاه .. وقامت ..
فاطمه : قامت وسلمت ع فتون وقلبهاا مش هاين عليها انها تسيبها. خلى بالك منها يسليم يبنى ..
سليم : بتوصينى ع روحي يابطه . متقلقيش ياحبيبتى ..
فاطمه : ربنا يطمن قلبك يارب . يلا يافريده يختى ..
وطاهر اخدهم . يوصلهم البيت ..
سليم : بيمسد ع شعرها . حبيبتي احسن دلوقتي؟
فتون : ابتسمت . الحمد لله تمام . بجد شكرا ياسليم ..
سليم : بعدم فهم شكرا ؟ شكرا ع ايه؟
فتون : انك ماسبتنيش لوحدى . انت متعرفش وجودك جمبى قوانى قد ايه؟
سليم : ابتسم . بتشكرينى ع واجبي؟ اومال بقى انا اقول ايه ع الوجع الل انتى مريتى بيه قدام عينيا .. انا اول مره قلبى يتخلع من مكانه ياتونا …
فتون : باندفاع . بعد الشر ع قلبك ياحبيبى .
سليم : بتنهيده . اوعي ف يوم تشكرينى ع حاجه اعملها ليكى . انا الل عايز اشكرك كل ثانيه انتى موجوده فيها ف حياتى .. وقدمتيلى اجمل هديه حياة قلبى ..
حياة : صحيت وعيطت ..
فتون : بلهفه وقلق. سليم هاتها بسرعه . هي بتعيط كدا ليه ؟
سليم : بتوتر . وقام بسرعه بص عليها . فتون ا.انا خايف اشيلها . البنت حجمها صغير اوى ..
فتون : حرام عليك ياسليم حياة جعانه . وحجمها طبيعى . حاول شيلها بس بشويش الله يخليك ..
سليم : نفخ بحيره . احم . وحاول يشيلها ..
فتون : ع مهلك وسمي الله ..
سليم : حاضر . بسم الله الرحمن الرحيم . تعالى ياقلبى بس باااس متعيطيش انا بابي حبيبك. وشالها بتوتر اتفضلى ياحبيبتي ..
فتون : شالتها بحب . بسم الله .
سليم : ثوانى احط مخده ورا ضهرك . ايوه كدا احسن مش كدا ؟
فتون : ايوه ياحبيبى متشكره .. البنت جعانه اوى ..
سليم : بخوف .. طيب حاولى تخليها متعيطش . ارجوكي يافتون ..
فتون : ضحكت بصمت . وفرحت لما شافت خوف سليم ع حياة .
وقالت حنين هتفرح اوي . كان نفسي تكون موجوده معايا ..
سليم : الوقت كان متأخر . بنتى عندها عزة نفس زى امها . مش عايزه تقلق حد . مش كدا يابنوتى الحلوه ..
حياة : سكتت
فتون : ههههههه بص حياة سكتت ازاى اممم واضح كدا العلاقه هتبقى قويه جدا بينك وبينها ..
سليم : طبعا ودى عايزه كلام . كفايه انها منك.
بعد شويه ..
حياة : نامت بعمق .. وفتون تعبانه وعايزه تنام
سليم : نام جمب فتون ع السرير ومسد ع شعرها لحد ما نامت . ومن التعب سليم نام جمبها ..





