رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

وبعدها شريف عمل حفله بمناسبة رجعوهم .. وكانت حفله عائليه وكمان موجود خالد وحنين .
. وسليم بدء يثق ف شريف لكن شويه صغيره .
وفريده طلبت من سليم إن شريف يرجع يعيش معاهم من تانى لكن سليم رفض . وقال كدا افضل عشان اكون مطمن .
وسليم فكرة إن شريف يقتل حد عملت عنده عقده وخايف ع امه ومراته ..
وبعدها طلعوا العمره . ودى هدية سليم ل فتون لانها اتمنت انها تعتمر معاه ورجعو تانى ع مصر..
. وبعدها سليم كل يوم يصحى ويدلل فاتنة قلبه ويروح كل يوم الشركه متأخر وده مجنن خالد .
. وسليم يلبس وفتون تساعده في اللبس ويمسك أيدها وينزلو مع بعض وقت الفطار .. ويأكلها قدام فاطمه وفريده وتكون مكسوفه جدا . وبعدها تودعه عند باب الفيلا . وسعات كتير ياخدها معاه الشركه .
وبعدها بكام شهر فتون طلبت من سليم انها عايزه تروح الحاره البيت وأهل الحاره وحشوها .
سليم قالها اسبوع بالكتير وهاخدك بنفسي .
. وبعدها ب اسبوع اخدها وربط عينيها بشريط . ونزلها قدام العماره . وهي مش فاهمه حاجه . وسليم شال الشريط . وكان مجدد ليها العماره وعمل ليها ترميم بالكامل ..
.وكمان اخد شقة طلعت المحامى ورجع شقة فتون زى زمان ونفس التصميم القديم بالظبط ونفس العفش الل كان ف الصور . رجع ليها الشقه زى ما اتربت فيها بالظبط .
. وفتون انبهرت بسعاده كبيره . وحطت أيدها ع بوقها .. وبصت ل سليم ومن فرحتها ضحكت بدموع وحضنت سليم قدام اهل الحاره كلها .
.وعيطت لما شافت الشقه .. وقلبها دق بذكريات زمان . وغمض عينيها واغمى عليها .
. وسليم اتفزع وجري عليها بصوت عالى فتوووون . وشالها برعب كبير . واخدها ع المستشفى وأهل الحاره وراها .
. وسليم كان هيتجنن . ورايح جاي ويمسح وشه بايديه . ويخبط الحيطه بايدو بغضب .. والشيخ محمد وزينهم يحاولو يهدو فيه لكن القلق واضح عليه جدا .
. والدكتوره اخيرا خرجت وسليم جري عليها بقلق واضح . والدكتوره طمنته وقالتله مبروك المدام حامل .
. وسليم قلبه بيدق بسرعه كبيره ودخل يجري عليها . وباس كل حته ف وشها . ويضحك بدموع وضمها لقلبه بسعاده كبيره . وفتون عيطت بصوت عالى من الفرحه وإن ربنا عوضه جميل جدا ..
وسليم شالها وسط الموجودين وطار بيها ع الفيلا .. والكل عرف .
. ونبه ع الكل إن فتون متعملش اى حاجه … وف يوم فتون ف حضن سليم . وسألته نفسك ف بنت ولا ولد سليم قالها انا عايز بنت .. بنت جميله زيك واسميها حياه .
.وفتون غمضت عينيها بسعاده .. ودعت ربنا انه يستجيب وتقدمله حياه ..وفتون اتوحمت ع جوافه خضرا ف غير ميعادها. وسليم لف مصر كلها وجابها ليها .. وبعدها عرفو إن ف بطنها بنوته وسليم فرح جدا .. ودلوقتي فتون ف اخر الشهر الرابع .. وعايشين ف سعاده كبيره .





