رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

نجوان : غمضت عينيها . ااه هيمرمطك يانجوان . تستاهلى عشان تلمى لسانك .. اوووف اعمل ايه بس ياربى . يلا انا كدا كدا مرفوده .. واخدت الملف ودخلت المكتب بحرج احم ا.انا مكنتش اعرف انك المدير.

شريف : بغيظ مكبت . قرب منها . بقى انا سمكرى سيارات .؟ وكمان حداد .؟. وتزقينى وتحبسينى ف المكتب .. وتقوليلى هعملها معاك ؟ وداخله خارجه من المكتب كأنه شارع .. لأ وايه ؟ تقوليلى ماتنشف ياعم انت؟

نجوان : نفخت . وقالت اله ماتوحد الله اومال . وانا ايه الل عرفنى انك المدير انت مكنتش شايف شكلك الصبح عامل ازاى…

. وكملت بدموع انا عارفه حظى وانى مرفوده قبل ما اتكلم حتى . خلاص الأرزاق ع الله ..

شريف : بص ل عينيها وساكت ……..

نجوان : مسحت دموعها . واستغربت سكوته . ورفعت عينيها بالصدفه وشافت شريف سرحان ف عينيها . وقلبها دق مره واحده .

شريف : بتوهان لون عينيكى حلو اوى..

نجوان : بتوهان هااا؟ اه وانت كمان . وبعدها انتبهت . وفاقت وكحت بتوتر ..

شريف : فاق من أفكاره . احم . وغمض عينيه واستغرب إن قلبه بيدق .

. ماهو الحب كدا مالوش مواعيد ..

نجوان : وشها احمر جدا . وقالت أنا اتاخرت وانا عارفه إن حضرتك مش هتوافق بعد الل انا عملته ..

شريف : اتأكد من جمال ملامحها . واتنهد بحيره . وقال ف اللاوعي . بكره تكونى موجوده ع مكتبك الساعه ٩الصبح ..

نجوان : بزهول بس انت ماشوفتش السي في بتاعي.

شريف : بحب كفايه إن اسمك نجوان .

نجوان : قلبها دق ..

شريف : انتبه . احم انا اقصد لان والدتى الله يرحمها اسمها نجوان .

نجوان : بتفهم الله يرحمها . انا عايزه اعتذر لحضرتك ع سؤ التفاهم ده . انا مش كدا خالص والله بس بجد يومي كان متلخبط ..

شريف : هقبل اعتذارك بشرط انك تحكيلى . انتى عايشه فين ؟ وايه ظروفك وايه الل وصلك انك ماشاء الله تتعملى الولاده .. وكمان شخصيتك فيها ميكس مختلف .. بجد عندى فضول.ومن جواه بيتمنى إنها توافق ومش عايزها تمشي ..

نجوان : قالت جواها . انا مش عارفه ليه مسلوبة الاراده قدامه كدا . ارفضي يانجوان . متعرفيهوش حاجه عنك . هو مديرك وبس ايوه ارفضي يلاا . وفاقت وقالت حاضر موافقه .. ولعنت نفسها ..

شريف : بسعاده . اتفضلى استريحى .

نجوان : قلبها بيدق . واتوترت . وقعدت وقالت انا اسمي نجوان محمود . اتولدت ف قريه صغيره وكان ليا اخت اكبر منى.. حالنا كان متوسط .اختى اتجوزت واحد اكبر منها وسافرت بره مصر ..وانا خلصت الجامعه بعدها والدى اتوفى . ومحدش بقى بيسأل علينا انا وماما . وبعت البيت وجيت هنا القاهره وساكنين ف حي شعبى من ٥ سنين . ولانى غريبه عن البلد دى اشتغلت ف عياده عند دكتوره نسا ٤ سنين واكتر . وف خلال. السنين دي عرفت كل حاجه ف القاهره . وقريت اعلانات كتير وكنت بخاف من حوار السكرتيره ده بس الدنيا اسعارها كل يوم بتزيد قولت ما بدهاش بقى يانجوان اشتغلى بشهادتك وجربى. لحد ما قريت اعلان الشركه بتاعة حضرتك محتاجين سكرتاريه وموظفين . صليت الاستخاره . ولقيت نفسي جهزت الاوراق وجيت ع هنا . بس هي دى حكايتى ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *