رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

خالد : اخدها ع مكان جنتهم .. وبعد فتره كبيره . تم الحمد لله نقل مليكة حنين الهلالى ل حنين خالد الشرقاوي ..
خالد : اخد حنين كلها ف حضنه . ومبسوط جدا .. انه معاه ونيس ف البيت هتنور حياته وتونس وحدته .. وبيضحك بسعاده كبيره ع شكلها وهي مخبيا وشها ف حضنه ومكسوفه .
خالد : ضمها بسعاده مبروك ياقمرى .
حنين : بحرج كبير مبروك ياحبيبى..
خالد : باس جبينها . وباس ع أيدها .عايزه تنامى؟
حنين : ياريت ياخالد . مرهقه جدا ..
خالد : غمز بخبث . ومالو تعالى ف حضنى .
حنين : لسه هتتكلم . ولكن خالد اخدها لجنته .
(.. ونقولهم مبروك ..)
———————-بقلمى مريم نصار
ف مكان تانى .
تحت عماره ف مكان فخم جدا.
سليم : وصل ونزل من العربيه . وفتح الباب لفتون .. اتفضلي ياروحي .
فتون : نزلت ومش فاهمه حاجه .. وبصت ع العماره وكانت تحفه فنيه. وشهقت مره واحده . لأ سليم نزلنى ارجوك ..
سليم : شايلها وداخل العماره . تؤ ..
فتون : بحرج كبير سليم الله يخليك نزلنى ..
سليم : طالع ع السلم . لأ وبعدين احنا ف الدور التالت يعنى مش بعيد ياعروسه . ولازم تدخلي شقتك وانتى متشاله بين ايديا تمام.
فتون : ابتسمت بحب ونزلت عينيها ومكسوفه.
سليم : طالع وقلبه بيدق من قُربها منه .. ونزلها وفتح الباب . وشالها . ودخلها أوضة النوم وكانت كبيره جدا ونزلها ف نص الاوضه ..
فتون : رغم توترها . إلا أنها فتحت عينيها بانبهار ماشاء الله تبارك الرحمن .. ايه دا ياسليم؟ .. دي بس الاوضه ؟ ولا شقه فاتحها اوضه ..
سليم : كل تركيزه ع وشها وسرحان ف جمالها . وقرب منها . وباس جبينها .. مبروك ياروحي ..
فتون : اتكسفت ووشها احمر جدا . احم الله يبارك فيك ..
سليم : تعرفى إنك وحشانى اوى..
فتون : فركت ف ايديها بتوتر احم….. .
سليم : هشش ومسك ايديها وباس عليهم . وقال اهدى تمام.
. بصي بقى الشقه دي .. محدش كان يعرف بيها .. وشاريها من زمان جدا كانت لسه مش متشطبه . انا بقى واحده واحده صممت فيها كل حاجه ع زوقى انا .. واول ما لبستك الخاتم . قولت الشقه دي لفتون وبس ..
فتون : ابتسمت بحب كبير . انا مش عارفه اقولك ايه بجد .. انت عيشتنى ف سعاده وقدمتلى كل حاجه ف يوم وليله . انا مش عايزه حاجه غيرك انت وبس ..
سليم : فتح ايديه وانا اهو بين ايديكي وشدها لحضنه..



