رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

سليم : ههههه مز . اه بركاتك يانجوان . جننتك البت دى . بس اقفى هنا . ووشك هنا ايوه بس وفك الشريط اوعى تفتحي ..
فتون : اخدت نفس عميق . وقالت أنا مستعده اكيد ف مفاجأه .
سليم : رفع وشها لفوق شويه . فتحى ياتونا ..
فتون : فتحت . وشافت مدرسه كبيره جدا وجديده . وبتقرأ اليافطه .
( مدرسة حياه لذوي الاحتياجات الخاصه)
. وبصت ل سليم. .وكشرت عينيها بعدم فهم وهزت راسها .ايه دا ياحبيبى انا مش فاهمه حاجه؟
سليم : ابتسم . فاكره بعد جوازنا وانتى حامل سألتك نفسك ف ايه ؟ وقولتى نفسي تكون معايا ع طول .
. وسألتك وايه كمان؟ . قولتى نفسي اعمل مدرسه كبيره جدا للمكفوفين ولذوى الاحتياجات الخاصه وتكون مجانيه لل أهلهم مش قادرين يساعدوهم ف مصاريف التعليم. ؟
و فاكره لما قولتلك انى هقدملك هديتك بعد سنتين .. انا اهو حققتلك اول امنيه والمدرسه دى هديتى ليكى.. لانى بعد تجربة الحادثه نفسي كل طفل يشوف النور واى طفل يكون طبيعى ..
ودي نقطة البدايه .. لانى عندى ليكى خبر تانى اجمل واجمل بكتر.
.انا من سنه ونص بدرس مشروع ف دماغى .. وعرضت المشروع ده ودراسة الجدوى ع رجال الأعمال المحترمين ووافقوا ع المشروع .
وهو اننا هنساعد كل طفل من ذوى الاحتياجات الخاصه .مش كفيف وبس . لأ اى طفل من ذوى الاحتياجات الخاصه . احنا هنقدم ليه اكبر مساعده .
. وانا كلفت فريق طبى سنويا يكشف ع كل طفل كفيف وطفل ذوي الاحتياجات ف المدراس الحكوميه من اول سنه يكون موجود فيها.
.واى طفل محتاج لعمليات أو علاج انا وشريف وخالد ومُهاب ورجال الأعمال الل معايا هنتكفل بجميع التكاليف .
فتون : حطت ايديها ع بوقها وبتعيط بفرحه كبيره جدا. واترمت ف حضن سليم . وعيطت بصوت عالى .
. سليييم بجد انا مش عارفه اقولك ايه . انت .. انت اجمل راجل ف الدنيا دى كلها .
.ا.انا مش عارفه اقولك ايه؟ بجد بجد دى أعظم هديه ف الكون كله. انا ربنا بيحبنى انى كتبنى من نصيبك . بجد انا حاسه اني هيغمى عليا من الفرحه .. انت فرحتنى اوووى ياسليم . بجد حاسه انى هموت من الفرحه ..
سليم : طلعها من حضنه . هشش اهدى . واتنفسي بهدوء . وابتسم ومسح دموعها . انتى كل حاجه تعيطى يافتون .. طيب دا انا قولت ياواد ياسليم اول ما فتون تعرف الخبر ده هتخبطك حتة بوسه.. وتخطفك ع اليخت وتعملك احلى عشا رومانسي ونحتفل لحد الصبح .




