رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

سليم : بيلاعب خصلات شعرها . وقال مبروك ياقلب سليم ..
فتون : اتنهدت بسعاده . مبروك عليا سليم ..
سليم : ضمها لقلبه بحب كبير . واتكلمو كتير مع بعض علشان يخف توترها .
وفتون : توترها قل كتير . وبدأت تتكلم بأريحيه . وتحكى ل سليم عن مدى سعادتها مريم نصار . وحبها ليه اكتر من اى حد . وحكتله من اول مره شافته فيها ولمسة ايدو لايدها . وقلبها دق ليه هو وبس ..
وسليم : بيسمعها وبيتأمل تفاصيلها . وبيلاعب خصلات شعرها وهي ف حضنه ومبتسم بسعاده ..
. وبعدها بطريقته الخاصه اخدها تانى لجنته وفتون عشقها زاد اكتر من حنية سليم عليها ..
ومعاملته ليها بكل حب وتاهت من تانى ف عشق الملاك الحارس ..
(ونقول الف الف مبروك ياسولي انت وتونا . واخيرا بعد الصبر جبر ..)
ونقوووول بعد مرور سنه ..
شريف : سايق العربيه ورايح الشركه .
. وفجأه كوتش العربيه فرقع والعربيه انحرفت عن مسارها ..
بارت ٣٩. قبل الأخير ج 1
رواية (أحببت بصيرتهُ)
بعد مرور سنه ونقول نبذه مختصره .
سحر : بعد ما قالت ل حسن انها حامل . حست إن حسن فرح جدا وبدء يتغير للأفضل واهتم بيها . وده فرح سحر شويه . وعاشت شهور الحمل مبسوطه إن حسن اتغير للأحسن . وربنا رزقهم ب عبد الرحمن . وحسن كان مبسوط جدا . وبدء يتكلم مع سحر ويشاركها تفاصيل اليوم . واهتم ب ابنه ومراته.
فاطمه وفريده . طلعوا العمره مع بعض . وفاطمه دعت لبنتها وسليم بالسعاده وكان قلبها بيبكى من الفرحه لانها شايفه الكعبه المشرفه قدام عينيها .
شريف : منضبط جدا ف الشركه .. وبعد رجوع فريده من العمره . هو سافر يعتمر . وسجد قدام الكعبه وعيط كتير وجواه ندم كبير .. لكن اخيرا داق طعم لذة التوبه وقلبه مستكين وجواه راحه جميله جدا .
. ورجع مصر بثوبه الجديد وهو خالي من الذنوب . وبدء رحله جديده .. وحاول ع قد ما يقدر يرجع ثقة سليم فيه من تانى .وبيتعامل مع الموظفين ف الشركه بحب كبير .
.وداليا السكرتيره حاليا حامل ف الشهر التاسع وع وشك الولاده . وقدمت ع اجازه .. ونزلت اعلان ف الجرنال مطلوب سكرتاريه وموظفين . وانهردا الانترفيو … وشريف خارج من الشقه ورايح ع الشركه ..
اما خالد وحنين : بعدها بيوم اخد حنين وسافرو ع لندن .وعاشو اجمل شهر عسل . مابين حب وجنون وهيام وغرام .ويخرجو كل يوم مع سليم وفتون . وحنين قلبها كان طاير من السعاده . وواحده واحده اخدت ع خالد . ومبقتش تتحرج منه .
. وعاشت ف سعاده . وبعد شهر العسل رجعو وكانو نفسهم يفضلو هناك ع طول . وكل يوم خالد يروح ع الشركه ويشتغل بحماس كبير . وسعات كتير ياخد حنين معاه .




