رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

شريف : شاف الورقه ونزل جابها وبص ع الاسم . وبص ليها بزهول . انتى اسمك نجوان؟
نجوان : شدت الورقه من ايدو . مش شغلك انت متطفل ليه ياجدع انت .؟
انت محدوف عليا من انهي مصيبه.. اووف وقالت للأمن. وسع بقى خلينى ادخل ف اليوم ده.
الامن : هيرفض..
شريف : شاور ليه خليها تدخل .
الامن : باستغراب . وسع ليها الطريق.
نجوان : دخلت بانبهار وتوتر كبير ..
.شريف : استغرب نفسه لأنه اعجب بشخصيتها .. ورجع ياخد الجاكيت من العربيه وبيلبسه .
. واخد بدله تانيه .. وابتسم ع طريقتها ومنتظر رد فعلها لما تعرف أنها هتقابله ف الانترفيو.
وكمان مبسوط انها اسمها نجوان . وبعدها كشر عينيه وقال أنا سمكرى سيارات ؟
———————-بقلمى مريم نصار
فيلا بدر الدين ..
فتون نايمه ف حضن سليم ..
سليم : نايم وفتح عينيه ع اجمل وش بيحبه . وابتسم ورجع شعرها وبيتأمل فيها .
فتون : اتنهدت وهي نايمه ف حضنه وحركت راسها ..
سليم : ضحك بصمت . قمر ياتونا .. وباسها من خدها .. يلا اصحي بقى ..
فتون : بنوم .. تؤ بس بقى سبنى نايمه..
سليم : ههههه لأ خلاص كدا انتى بتنامي كتير جدا .. قومي يلا ..
فتون : لفت ضهرها وبتتاوب . سيمو ارجوك سبنى انام . بنتك طول الليل ترفص ف بطنى ومعرفتش انام كانت رخمه اوى ..
سليم : ضمها لقلبه . لأ لأ انا كدا ازعل . حياة تعمل الل هي عوزاه .
. مش جايلها نوم يبقى براحتها .
. بس انا هتكلم معاها واقولها .. وحط ايدو ع بطنها . ايه ياحياة قلبى . مزعله مامي ليه ؟ عشان خاطر بابي حبيبك سبيها تنام براحتها اوكي يقلبى ..
فتون : ضحكت بسعاده وفاقت . ونامت ع ضهرها . صباح الخير ياحبيبى ..
سليم : باسها من خدها . صباح الورد والياسمين . صباح الجمال .
فتون : ابتسمت . هي الساعه كام دلوقتي؟
سليم : بص ف الموبيل . وفتح عينيه بدهشه اوبااا الساعه ١٠ ونص . خالد هيرفدنى قريب .
فتون : ههههه بصراحه انت مجنن خالد من يوم ما اتجوزنا .
سليم : قام . ياحبيبتى انا قاصد كل ده . لازم خالد يشيل المسؤليه ويعرف كل كبيره وصغيره .
. يلا انا هدخل اخد شاور وغمز ماتيجى معايا …
فتون : هههه لأ لأ انت متأخر ع شغلك . وقامت انا هجهزلك هدومك.
سليم : حاوطها من وسطها . تعالى بس اسمعى كلامى ومش هتندمى وغمز …
فتون : هههههههه . وانا عبيطه عشان اعمل كدا . وزقته من صدره بهزار يلا ع الحمام بسرعه اتأخرت بجد ..




