رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

شاهي : ضحكت بسخريه انا اعتذر من دي ؟ واضح إن العلاقه هنا مش علاقة شغل وبصت ل نجوان . اظاهر انك مظبطه شريف ع الاخر ..
شريف : وصل لقمة غضبه.
نجوان : قبضت ع ايديها . وقربت منها انتى واحده قليلة الأدب ومعندكيش احترام لنفسك قبل اى حد .. وانك تشككى ف اخلاقى .. ده دليل انك معندكيش اخلاق ومفكره كل الناس زيك . انا يمكن اسلوبى ميعجبكيش ممكن اكون متهوره ومتسرعه . لكن عمرى ما اتهم حد بالباطل كدا . وبعدين بصي لنفسك وتعالى اتكلمى عن الاحترام .. واحده لابسه نص متر قماش وباقى جسمها متعرى لكل الناس . يعنى بضاعه لل مايشترى يتفرج وحاطه وشك ف الميكب ومجملاه . ومش عارفين شكلك الحقيقى ايه تيجى تتكلمى عليا انا؟ لأ مسمحلكيش حتى لو كنتى بنت وزير . وانا عارفه انى هترفد من الشغل انهردا ومش مشكله لكن عمرى ما هسمح لوحده متعريه زيك تغلط فيا فاهمه ؟
شريف : بيسمعها وحبه ليها بيزيد إعجاب اكتر .
شاهي : بصت ل شريف وزعقت انت ازاى ساكت ع التهريج ده ؟ دى بنت قليلة……
شريف : شاورلها .حذارى تغلطى فيها . ونجوان مغلطتش ف اي كلمه . هي قالت الحقيقه بالظبط . لكن عايز اوضحلك نقطه مهمه جدا . فعلا العلاقه بيني وبين نجوان مش علاقة شغل وبس هي اكبر من كدا بكتير..
نجوان : شهقت بصوت مهموس وحطت أيدها ع بوقها بصدمه ودموعها نازله .
شاهي : بصت ل نجوان بشماته ..
شريف : اتحرك وراح وقف قدام نجوان . واتجرأ ومسح دموعها لاول مره وقال تتجوزينى يانجوان ..؟
نجوان : تنحت وفتحت عينيها ع الاخر وبتروح يمين وشمال ..ومردتش ..
شاهي : اتغاظت ومستحملتش .. وسابتهم وخرجت ..
نجوان : فاتحه بوقها ببلاها وساكته.
شريف : ضحك بصمت ع شكلها. وقال بصي انا لازم اتصرف انتى دي تالت واحده تطفشيها من الشركه . وانا بصراحه كدا ممكن أفلس . لكن لما تكوني مراتى الأمر يختلف .
نجوان : بتوهان انت عايز تتجوزنى انا ؟
شريف : بص حواليه بتهايئلي مفيش حد موجود غيرك . ولا ايه ؟
.واتنهد بحب نجوان انا بحبك بجد . ومن اول يوم شوفتك فيه . ولما اشتغلتى معايا شوفت قد ايه اخلاقك جميله . اه مجنونه ومتهوره . وغيرتك عليا واضحه اوى بس بجد انا بحب غيرتك دي جدا . وكنت مستنى اول فرصه اكلمك فيها . واهي جت من عند ربنا ..
نجوان : عينيها متعلقه ب شريف وقالت بس انا خسرتك شغلك من الست دى ..




