رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

فرد الأمن : ع فين يا انسه ..؟
البنت : بتريقه وغيظ رايحه الشيراتون . ايه ع فين دي ؟ مش شايف انا داخله الشركه . ولا دي مش شركه بردو ؟
فرد الأمن : جرا ايه ياست انتى ماتتكلمى عدل ..
البنت : بنرفزه نعمممم اتكلم ايه ياخويا ؟ ليه كلامى ناقص حرف ولا ناقص كلمه .. وايه ست دي كمان شايفنى عندى ٤٠ سنه ؟ .
.وسع كدا ياجدع انت من وشي خلينا ندخل نشوف اكل عيشنا . ولو أنه انقطع من بوزك ده ع الصبح ..
الأمن : بدهشه لااا انتى ست لسانك طويل .
البنت : بغيظ . سابت الشنطه والملف ع الأرض .. ومسكت ف هدوم الأمن .
.وزعقت انا لسانى طووويل ياعديم الدم. انا هعرفك يعنى ايه تغلط فيا ؟. دا انت يومك مش معدى انهردا . وهي كدا كدا باظت معايا وعليا وع اعدائي ..
الأمن : لسه هيزعق ليها ..
شريف : من وراهم .بصوت جهوري ايه الل بيحصل هنا بالظبط ؟
فرد الأمن : اتوتر ولسه هيتكلم ..
البنت لفت : وشافت واحد متبهدل. وقالت وانت مالك ياجدع انت ؟. هو ف ايه بالظبط ؟
. ايه يارب اليوم ده . مقابلش انهردا غير سواقين وحدادين .. اووف .
شريف : فتح عينيه بدهشه . حدادين ؟ انا حداد ؟ وبص لهدومه . احم .
.وقرب منها . ايه يا انسه واضح إن حضرتك متنرفزه .. ممكن تشرحيلى وتقوليلى ف ايه ؟ وبعدين هو الأمن زعلك ف حاجه؟ اكيد هو ميقصدش هو بيشوف شغله ..
البنت : عوجت بوقها . وبصت ل شريف من فوق لتحت . وقالت وانت تطلع مين إن شاء الله علشان اقولك ولا اتكلم معاك ؟
. روح أجرى شوف انت فاتح أنهى ورشه وسايبها وجاى تحور علينا ع الصبح …
الأمن : انتى ياست .. انتى مش عارفه انتى بتتكلمى مع مين . دا صاح……..
شريف : باصص ف عينيها . وشاورله يسكت …
البنت : هكون بكلم مين يعنى وزير ولا صاحب الشركه . باين اوى أنه سمكرى سيارات . ولا فاتح ورشة حداده .
شريف : شاور ع نفسه بدهشه. انا سمكري سيارات .؟.
البنت : ومالهم ياخويا السمكريا . ايه مش بنى آدمين . ولا ايه ؟
شريف : ابتسم لا طبعا بنى آدمين وكل الاحترام والتقدير ليهم طبعا ..
البنت : عوجت بوقها وقالت اه هيعملي فيها ابن ناس بقى .
ونزلت جابت الشنطه والملف . وقالت للاامن . ممكن بقى تخلينى ادخل . انا جايه اقدم ع وظيفه هنا .. ولو انى عارفه حظى . واهو اليوم بدء بمشاكل .. وورقه وقعت من الملف .




