رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الواحد والأربعون إلى الخامس والأربعون)بقلم نهال سليم | Latest Love Story Part

الحلقه الواحد والأربعون
– نزلوا السلاح يا بهايم إنتوا إتجننتوا ؟؟
كان ذلك الصوت مصدره هو مسؤل الأمن بالمشفى ، كان يتحرك نحوهم ليقف أمام رجال الأمن قائلا بحده :
– بقولكم نزلوا السلاح !
إنصاع له رجاله ليلتفت لمراد الذي كان ينظر لهم ببرود يخالف ما بداخله من نيران ليتحدث بإبتسامه متوتره :
– أسفين يا مراد باشا الشباب معندهمش علم سيادتك مين
أومأ مراد برأسه بحركه خفيفه ثم إلتفت لإيلين لتحدقه بحده ثم تحركت مبتعده دون أن تضيف كلمه أخرى لتصعد للسياره السوداء تحت أنظاره الغاضبه
إلتفت ليتحدث للمسؤل قائلا بصرامه :
– قرايبي جوه ودلوقتي هيخرجوا ومحدش يحاول يتعرضلهم
أومأ المسؤل برأسه وهو يبتسم بحبور قائلا :
– أكيد يا باشا
في هذه اللحظه كانت سلمى تخرج برفقة عبدالرحمن من المبنى لتقع عينيها على مراد لتجحظ بغير تصديق ، ركضت وهي تصرخ عاليا من السعاده هاتفة بإسمه :
– مراااد ….!!
قالتها ثم إرتمت بين أحضانه ليقهقه عاليا وهو يعانقها بحنان قائلا :
– وحشتيني يا شعنونه
تحدثت سلمى بسعاده طفوليه وهي تقفز بين ذراعيه :
– وإنت كمان ، جيت إمته ؟ وجبتلي إيه معاك ؟
قالت جملتها الأخيره وهي تضيق عينيها متحدثة بجديه زائفه
ضحك بشده وهو يهز رأسه بيأس :
– مصلحجيه
عدلت هندامها لتتحدث بثقه مغتره :
– يا بيبي طول عمري ، ثم إنتبهت قائلة :
– شوفت عدي ؟
فجأه تبدلت معالمه للحده وهو يتحدث متوعدا :
– بعدين هحاسبكم على خروجكم دلوقتي
توترت بشده بينما أنقذها عبدالرحمن وهو يتحدث بإبتسامه قائلا :
– حمدلله عالسلامه يا بشمهندس
قالها وهو يعانق مراد ليبتسم الأخير بهدوء وهو يرد :
– الله يسلمك
تحدث عبدالرحمن بإبتسامه غامضه وهو ينظر بطرف عينه لسلمى قائلا :
– زي ما إتقفت معاك قبل كده يا بشمهندس ، ياريت حضرتك تسمحلي بزياره بكره المكتب
أومأ مراد برأسه وهو يردف :
– هاكون في إنتظارك الساعه 3 إن شاءلله
إبتسم عبدالرحمن بحبور قائلا :
– تلاته بالدقيقه هاكون عندك
لم تستوعب سلمى أي شئ مما دار بينهما ، تحدث مراد لسلمى قائلا :
– سلمى إيلين في العربيه اللي إنتوا جيتوا فيها روحي إركبي معاها على ما أجي
أومأت سلمى بهدوء ثم تحركت نحو السياره
تحدث مراد لعبدالرحمن قائلا :
– أنا هادخل لعدي شويه




