رواية أحببت بصيرته(ج الأخير) بقلم مريم نصار

بارت ٣٧ ج 1
ف الشركه
خالد : حاطط ع ايدو ع قلبه وبينهج وقال مش هتصدق شريف عايش فين ؟
سليم : نفخ بنفاذ صبر ماتنطق بقى عايش فين ؟
خالد : عايش ف المقابر …!!!
ف الحاره .. عند الشيخ محمد ..
سميره : بتتكلم ف الفون مع سحر .. وقالت بخنقه .. يعنى ايه ؟ حسن هيفضل يتعامل معاكي كدا ؟ ده حتى مابيرفعش سماعة التليفون ويقولى اذيك ياخالتى ولا حتى ياحماتى ..
سحر : بدموع . والله ياماما تعبت معاه . ع طول ساكت ومبيتكلمش . يرجع من الشغل تعبان . يتغدى ويدخل ينام .. ولما يصحى ينزل يقعد مع صحابه . ويرجع يقعد قدام التليفزيون .. ولما اتكلم معاه يقولى معلش تعبان انتى عارفه الشغل صعب .. ويسبنى ويدخل ينام .. انا عايشه هنا لوحدى واتخنقت .
سميره : بزعل . ياعينى ع بختك المنيل .. مش ده الل انتى كنتى بتحاربي عشان تاخديه. من فتون ؟ اهو فتون ربنا نجدها منه .
.وانتى اشربي بقى .. تعرفى سليم مخلى فتون هانم كدا . تحت ايديها عربيه بالسواق يوديها ويجيبها وقت ماتعوز .
. ولا بقى سليم كل يوم والتانى يجيلها وشايل ومحمل ومش حارمها من حاجه لا هي ولا الحاجه فاطمه .. ووش فتون نور اكتر . وابوكي بيقول عوض ربنا عليها ..
سحر : غمضت عينيها بتعب . نصيب ياماما.
سميره : بغيظ اه دلوقتي نصيب ياماما . كنتى مستكتره حسن عليها وكنتى فاكراه ياما هنا . ياما هناك وختيه انتى اشربي بقى علشان تتعلمى ..
سحر : قالت بتعب كفايه بقى بجد تعبت انتى كل ما اتكلم معاكى تسمعينى الكلمتين دول .
. خلاص عرفت انى غلطت وادينى بدفع تمن غلطتى واتجوزت واحد لا عارف يتكلم ولا يتفاهم سلبي ف كل حاجه .. وكل ده بفضلك انتى .. بفضل الغلط تربيتك ليا .
سميره : شهقت بصوت عالى شوفى البت ياولاد دلوقتي كله بسببى يابنت الشيخ محمد؟
سحر : بعياط ووجع .. ايوه انتى السبب ف كل حاجه .
. انتى كنتى بتكرهى فتون . وبتكرهي ليها الخير . وشايفه حب اهل الحاره ليها كتير عليها .
.فضلتى تتكلمى عليها بالوحش قدامى لحد ما كرهتها زيك .
. الل انتى متعرفيهوش ياماما . إن البنت بتشرب كل حاجه من امها . وبتتعلم منها كل حاجه .. يعنى انا عملت كدا بسببك انتي .
. انتى لو كنتى راعيتى ربنا ف فتون واتكلمتى عليها بالطيب قدامى . اكيد كنت هحبها واتمنى ليها الخير .
. لكن لأ كل كلامك كان غيره منها هي وخالتى فاطمه .
. وبعدين هو انا كل ما اكلمك تقوليلى بسبب عمايلك . خلاص انسي وهريحك ياماما انا عايشه مش مبسوطه مع حسن .. ولولا الل ف بطنى انا كنت نزلت ع مصر وطلبت الطلاق ..



