رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

———————-بقلمى مريم نصار
فتون : ركبت التاكسي وقالت العنوان . واتصلت ع سليم . رد بقى ياسليم . رد عندى ليك خبر بعمرى كله . تؤ مردش .
. طيب ماشي يا سليم .. اممم اتصل ع مين ؟ ع مين ؟ ايوه ع بطه . وبعدين البت حنين هههههههه . هيفرحو جداا جداا جداا .
السواق : بص من المرايه . وقال لاحول ولاقوة إلا بالله . الناس بقت ماشيه تكلم نفسها ..
فتون : سمعته وسكتت . وبعدها ضحكت بسعاده .
بعد شويه ..
خالد : راح شركة بدر الدين .
دخل الاسانسير و قابل الباشمهندش شوقى فيه . وخالد قفل باب الاسناسير . وطالع لفوق . وقال اهلا اذيك ياشوقى عامل ايه؟
شوقى : الحمد لله ياخالد باشا .
خالد : هز راسه . ايه اخبار الشغل معاك ؟ لسه بتڤيرس الاجهزه ؟
شوقى : بهجوم قصدك ايه ياخالد باشا ؟ انا الل بڤيرسها يعنى ؟
خالد : اممم حيلك براحه عليا ياباشمهندس .. انا بسال سؤال عادى جدا . ايه الل ضايقك ؟
ظوهو انت مش ديما بتقول ل سليم إن الجهاز متڤيرس . والكاميرات اتعطلت . والسيتسم واقع . ؟ ولا انا بألف قصص من عندى؟
شوقى : ايوه حصل . وكل حاجه اتصلحت وبقت تمام . فين المشكله ؟
خالد : ههههههه تاخد سِجاره . روق ياباشمهندس . مش تباركلى . انا كتبت كتابى وقُريب هتجوز . عقبالك وابقى اعزمنى هااا؟
والاسانسير وقف . وخالد خرج .
شوقى : لبس النضاره . انا مش فاهم هو بيتكلم معايه كدا ليه ؟ ..
سليم : ف المكتب . طيب يا انسه ولاء اعملى الل طلبته منك ونزلى الاستاذ محمد الأرشيف زى ما قولتلك وروحي معاه . وياريت ساعه كدا تبعتيلى نظيم ..
ولاء : تحت امرك يافندم ..وخارجه ..
خالد : دخل ل سليم . صباح الخير يا سليم .وقعد ع كرسي المكتب قصاده.
سليم : كشر عينيه باستغراب. خالد ؟ صباح الخير . انت المفروض تكون ف الشركه هناك ايه الل جابك هنا ؟ ومالك داخل برسميه اوى كدا ؟ مالك يالا ؟
خالد : نفخ دخان السِجاره . ابدا مخنوق شويه .
سليم : ايه دا ؟ انت بتحس زينا معقول ؟ هههههه . انت لسه كاتب كتابك امبارح يعنى المفروض تكون مبسوط ..
خالد : بخنقه وبعدين بقى ماتهدى شويه مش ناقصاك ع المسا ..
سليم : هز راسه بنفاذ صبر . عربجى . انت عربجى ياخالد . المهم بقى مالك .. وقولى مين الل مزعلك كدا وانا اتصرف معاه ..؟
خالد : بتنهده . حصل مشكله بسيطه . وروحت القسم ..





