رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

مصطفى : ها ؟ طيب ازاى .؟
شريف : اسكت دلوقتي .. احم ادخل ..
نظيم : خبط ودخل صباح الخير ياشريف باشا..
شريف : صباح الخير . جبت تقارير مصنع الحديد؟
نظيم : ايوه يا فندم موجوده ع مكتب سليم باشا زى ما أمر سيادته ..
شريف : بكُره دفين .. اممم طيب تمام اتفضل انت ..
نظيم : تمام يافندم . لكن سليم باشا مجاش الشركه لحد دلوقتي …
شريف : اممم عارف . لانه سافر ..
نظيم : سافر ؟ ماشي ربنا معاه .. بعد اذنكم وخرج ..
مصطفى : اتعدل . سليم سافر؟ وسافر ليه وفين؟
شريف : اولا سافر تحت ضغط منى عشان لو رجع الشركه حاليا ممكن يدور ع فرد الأمن . ويسأل ولاء السكرتيره . ويفتكر حجات كتير . فايبعد احسن لحد ما ينسى وانا اظبط كل حاجه ف الشركه ..
ثانيا : اتصلت عليه الصبح . واقنعته أنه لازم يسافر يغير جو .. وكانت حالته صعبه جدا . كأنه مسلوب الاراده وضايع تماما . ووافق وقالى أنه هيسافر حالا ..
ثالثا : انا ميهنيش بقى سافر فين . ولا مع مين . المهم أنه بعد عن طريقى الفتره دى .
مصطفى : بعدم فهم . هو انت اتغيرت كدا ليه من ناحية سليم ؟ كل ده عشان مشاريع ولا ف سبب تانى ؟
شريف : اتوتر . احم . لأ ابدا انت بتقول ايه يامصطفى . سليم اخويا وكل حاجه . بس انت عارف أنه كفيف وممكن اى حد يضحك عليه وياخد تعبه ع الفاضي . وانا اخوه الكبير وليا الأولوية ف المشاريع دى .. وكمان انا صممت انه يسافر عشانك انت متتكشفش والحوار يبقى مشكله كبيره . واخسر اخويا حبيبى .. فهمت يادرش ..
مصطفى : مط شفايفه بعدم فهم . اه تمام ربنا يستر
———————-بقلمى مريم نصار
ف الحاره .
فتون : اخدت شاور وغيرت هدومها وصلت الضحى وفضلت قاعده ع سجادة الصلاه سرحانه . لحد أذان الضهر . وصلت الضهر . وقامت نامت ع السرير بتعب وإحباط ..
حنين : استنت لحد ما فاطمه نامت وقفلت عليها الباب .. وعملت قهوه وخبطت ودخلت . وشافت فتون نايمه وباصه للسقف وسرحانه. زعلت علشانها . وقعدت جمبها . وقالت فتون ..
فتون : بتنهيده نعم ياحنين .. وغمضت عينيها
حنين : ربتت ع كتفها . امسكى اشربى قهوتك.
فتون : لأ ماليش نفس ل حاجه ..
حنين : فتون قومى عشان نتكلم .
فتون : معنديش حاجه اقولها ..
حنين : لأ عندك . وكتير كمان . انتى مش معقول هتفضلى ساكته كدا ؟ انا عايزه اسمعك . وعايزه اعرف ايه الل حصل معاكى امبارح لحد دلوقتي .


