رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

بس كان ع طول عصبى ويصرخ هاتولى ماما ويعيط يقلبى .
وكانت نفسيته وحشه اوي . ولما بدر يزعق انا اهديه واقوله طفل صغير .
وفضلت ع كدا سنتين وعافرت عشان ادخل قلب شريف .
واهتميت بالبيت . وبدر كان بيعاملنى بالحسنى وماشفش منى غير كل طيب .
وكنت بحاول العب مع شريف ههههه كنت زى العيال . وبدر بدء يتعلق بيا . وشاف قد ايه انى حنينه مع ابنه واقدر اكون ليه أم بجد .
. وطلب منى انى انقل كل حاجتى ف اوضته . وبعد كده بقيت مراته رسمى .
.وشريف بقى عنيد بس انا ديما بحاول معاه .
بس ف مره كنت مخلصه المطبخ وطالع عينى ومكنش فيه شغالين عشان بدر كان بيخاف عليا . وبعد ماخلصت .. شريف فتح ازايز الزيت ووقعهم ع الأرض والملح والدقيق بهدل المطبخ وميا وسكر . وعيطت من منظر المطبخ وبقوله ليه عملت كدا ؟
قالى عشان بكرهك وانتى خدامه اشتغلى واتعبى . وزعقتله اوى وكنت هضربه لانه غلط حتى لو ابنى كنت هتصرف كدا .
وقعدت اعيط واشتغلت واتهد حيلى تانى . وتعبت واغمى عليا .
وعىرفت انى حامل الفرحه مكانتش سيعانى انا وبدر .
واخدنا رحله وكان مهتم ب شريف اوى بس هو كان ديما يتجنبنا . وده كان مزعل بدر اوى . ولما خلفت سليم وبدء يمشي .
شريف اتحول من طفل عنيد لطفل عدوانى . يضرب سليم . يوقعه . ياخد اللعب بتاعته .
وانا وبدر احترنا معاه . وجبناله دكتور نفسي. قال مفيهوش حاجه دى غيرة اطفال عاديه .
وعدت السنين وشريف دخل ثانوى وسليم كبر وكنت بعدل بينهم وربنا الل عالم عمرى مافرقت بينهم ..
. وكنت بتمنى اسمع كلمة ماما من شريف لكن ابدااا عمرو ما قالها .
. وجه ف يوم طلعنا نجرى انا وبدر ع صريخ سليم . انا كل ما افتكر الموقف ده قلبى يوجعنى .
شوفنا شريف ماسك السكينه وعايز يموت سليم . ويقولو انا هقتلك انا بكرهك وبكرهكو .
. أنا صرخت . وبدر كان مرعوب . وسليم ابنى يعيط و يقوله انا اخوك الصغير .
. وبدر جرى وشد السكينه وضرب شريف بالقلم . واتصل ع صلاح وده خال شريف .
.وبدر حكاله ع كل حاجه . وصلاح زعق ل شريف وقال أنا هاخدو عندى انا قاعد ف الشقه لوحدى وهتعامل معاه .
.واخد شريف وانا زعلت ع فراقه وكنت بعيط عشان صعبان عليا وكمان كنت خايفه ع ابنى .
وفضل عند خاله سنتين كاملين وبدر بيبعت المصاريف . ويروح يزوره كل اسبوع . وبعد السنتين شريف رجع بس رجع واحد تانى خالص ..




