رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

سليم : هز راسه . ياريت . ياريت بجد استريح . انا هروح المكتب اتابع الشغل . وانت شوف شغلك .
شريف : ماشي ياحبيبى . ربنا معاك ..
سليم : اتحرك بحظر .. ووقف معلش يا شريف ملف المصنع هاته . هخلى ولاء تقرأه ليا .
شريف : اخد الملف . تعالى انا هوصلك لحد مكتبك ..
سليم : ابتسم ماشي متشكر جدا ..
شريف : ساعده ووصلو لمكتبه . وخرج وجواه نصر كبير جدا .. واتصل ع شوقى . الو شوقى تعالى ع مكتبى حالا .. وقفل ..
شريف : دخل المكتب وبيفكر .
شوقى : دخل اؤمرنى ياكبير ..
شريف : اسمع سليم رجع الشركه انهردا ومن بكره عايزك تكلف حد يراقبه ف كل خطوه . بيروح فين بيجى منين فاهم . وكمان فتون تتراقب الل ٢٤ ساعه مش عايز اى غلطه.
شوقى : بعدم فهم . تمام ياكبير . بس معلش ف السؤال ..
شريف : نفخ بديق انت لازم تعرف كل حاجه؟ ماشي هريحك .
. ممكن البت دى لما تعرف أنه رجع تحوم حواليه وتحاول تقنعه بالعميله وكمان تحاول تخلى سليم يصدق الل انا عملته فيه وفيها فهمت ؟
. انا بقى عايزك تراقبهم الاتنين مش يمكن تكون ف خطه بتتلعب من ورايا .. ف انا لازم اخد كل احطياطاتى . وانا خلال الفتره دى هجهز عقد تنازل بيع وشرا لكل املاك سليم خلينا نخلص بقى ..
شوقى : تمام ياكبير اعتبره حصل . من انهردا هرفع مراقبه ع سليم بيه.
شريف : لأ من بكره لانه مسافر البلد ..
شوقى : وحضرتك هتسافر معاه ؟
شريف : نفخ بنفاذ صبر اسافر فين وهو انا طايقهم ؟
شوقى : ياكبير لازم تسافر معاه . افرض الست فريده دي اتكلمت ولا عملت اى حاجه تخليهم يفهمو انك انت ال ورا الحادثتين ؟
شريف : بتفكير عندك حق . انا لازم اسافر معاه . ماشي يشوقى نفذ الل طلبته منك ..
شوقى : حاضر ياكبير اعتبره حصل بعد اذنك وخرج ..
شريف : رجع بضهرو لورا بتفكير . اممم كلها اسبوع بس ياسليم ولما تعرف إن فتون بريئه هتنهار تماما . وتمضي وانت تحت رحمتى ..!
———————-بقلمى مريم نصار
بعد فتره . ف الحاره ..
فتون : راجعه من المدرسه . ودخلت البيت . سلام عليكم يا ماما .وحطت اللوحه جمب الكرسي.
فاطمه : وعليكم السلام. حمدالله ع سلامتك يا حبيبتي ..
فتون : باستها وقعدت.. عامله ايه انهردا ..
فاطمه : الحمد لله بخير . ايه يابنتى البرواز الكبير ده ؟
فتون : ابتسمت بحب . وقامت بتفرجها . شوفتى ياماما . شوفتى الولاد والبنات ف المدرسه عملو ايه علشانى ؟



