رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

مصطفى : شد أيدها . اه يازباله ياوقحه . بقى انتى متجوزه سليم . اومال انتى كنتى بتمثلى عليا الشرف ..ااااه انا دلوقتي فهمت ليه انتى كنتى رافضه جوازنا يكون ف العلن. ومانعه نفسك عنى غير لما انتى تقررى .. بقى انتى يطلع منك كل ده ؟
فتون : وصلت لقمة غضبها . وضربته قلم بكل قوتها . وزعقت انت حيووووان . انا معرفوووووش . معرررفووووش . وبصت ل كريم والله العظيم ما اعرفه صدقونى ..
مصطفى : حط ايدو ع خدو من القلم . وبعدها طلع صوره تانيه من العقد . وقال اومال ده ايه؟ دى النسخه التانيه من العقد الل صممتى اننا نكتبه؟ وانتى خدتى نسخه وانا نسخه انتى فعلا تستاهلى الحبس . انا اتفضحت بسببك . وسابها وخرج ..
كريم : قاعد واتأكد إن فتون بريئه .. لكن لازم يكمل شغله . ويعرضها ع الطب الشرعي.
فتون : واقفه بتعيط بشهقات وبتترجف . وهمست ماما . سليم ..
———————-بقلمى مريم نصار
ف الحاره ..
فاطمه : اله ياترى يافتون يابنتى انتى اتاخرتى ليه ؟ والدوا معاده عدا . بس مش عارفه قلبى مقبوض ليه كدا . وحاسه إن نفسي تقيل .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم . انا هاقوم اخد العلاج . واستناها نتغدى مع بعض . وقامت بتعب . ااه ياضهرى . وبعدها اخدت العلاج . وفونها رن وكانت فتون . وابتسمت بحب تونا قلب امك حاسه بيا . وردت الو ياتونا ..
فتون : بوجع متدارى . الو ايوه ياماما عامله ايه؟
فاطمه : الحمدلله ياقلب أمك . ايه يابت اتاخرتى ليه ؟ انا جوعت ومستنياكى ..
فتون : بعدت الفون عن ودنها . وبتعيط بصمت .. واخدت نفس عميق . وحاولت تكون قويه . وقالت معلش بقى يابطه اتاخرت عليكى . بصي ياحبيبتي اتغدى انتي . اصل انا هتاخر انهردا .
فاطمه : هتتاخرى ؟ ليه يابنتى خارجه مع سليم؟
فتون : بوجع اكبر . لأ ياماما بس ف شغل كتير جدا ف الشركه . وسليم معايا متقلقيش . انتى اتغدى وابعتى نوسا تقعد معاكى . او انزلى عند خالتى ام عصام . متقعديش لوحدك ياماما الله يخليكى ..
فاطمه : قلبها اتقبض . صوتك مش عاجبنى يافتون ؟ مالك يابنتى حصل حاجه ؟
فتون : ضحكت بتمثيل . انتى ع طول قلقانه كدا . انا كويسه . ومفيش اى حاجه . يلا ياحبيبتى انا هقفل علشان الشغل . وانتى اتغدى وانزلى . ومطلعيش غير لما اجى ماشي ؟
فاطمه : بتنهيده . ماشي يابنتى هتغدى وانزل عند سميره اهي قاعده لوحدها . مع السلامه ربنا يحفظك يابنت بطنى يارب ..




