رواية أحببتك ولكن(ج6) بقلم سهام صادق

البــــارتــــ الثــامن والثــــلاثون

ولم يكن الشرط إلا خدعة ليجعلها تقع تحت يديه بعد أن حركت مشاعره وجعلته راغباً بها.
أعتدل حسام في تسطحه وأخذ ينظر إليها و أصابعه تتحرك على وجهها برقة.
ضمت جسدها إلى حضنه واستكمال نومها في سلام.
حسام (لنفسه):
“لو تعرفي يا هنا أنا بحبك قد إيه.. من أول يوم شوفتك فيه، لدرجة كنت بقول لنفسي إزاي حد بيحب حد من أول مرة يشوفه؟ كنت ديماً بضحك علي أي حد يقولي عن الحب من أول نظرة، بس يوم ما شوفتك اول مرة عرفته فعلاً، ولما كرهتيني من غير سبب كنت هموت وأعرف السبب وحسين إني لعبة في أيدك واتصدمت لما عرفت علاقتك بمحمد، كنت ممكن أنسى كلام البواب وأقول مجرد كلام الله أعلم ما ممكن تكون بتروحله كأصدقاء حاولت أبررلك كتير، بس لما شوفت ليكم صور مع بعض مبقتش قادر! كل ما أفتكر نظرتكم لبعض وقربك منه في الصور أحس إني مغفل…
ثم تنهد واستطرد قائلاً:
ـ أوقات بحس إن حبك ليا دلوقتي بقى مجرد واقع بقيتي تتعيشي معايا أو تعود، ولو حتي بقيتي تحبيني أكيد أول ما هتشوفيه ونرجع مصر هتحني لـ محمد تاني…”

وانطلقت من شفتيه تنهيدة أخرى ثقيلة:
“نفسي أكون ظالمك زي ما أمجد ما بيقول، أنا عارف إن كلام شاهنده بيأثر عليا وبيخليني فجأة حاسس إني مخنوق منك أووي، وفجأة بنسى وبسامح…..”

تشبثت في حضنه أكثر، فابتسم ابتسامة باهتة ودنا إليها مستنشقاً عبيرها الآخذ.
بدأت هنا تشعر بحركته وقبل أن ينهض من جوارها فتحت عينيها وتمتمت بصوت مازال في نبرته النوم:
– صباح الخير.
حسام:
– معلش صاحيتك يا حبيبتي، بس أعملك إيه؟ فضلتي جوه حضني وكأني ههرب منك. (ثم ضحك)
دفعته على صدره بخجل:
– كنت قولتيلي وكنت بعدت عنك
حسام بابتسامة على عبوسها وقال :
– ممكن الجميل يخلي ليندا تحضر ليا الفطار، لغايت لما أخد شاور وأصلي وألبس لأني عندي اجتماع مهم.
أسرعت هنا بالنهوض من جواره وألتقطت مئزرها قائلة:
– حاضر، بس أنا اللي هحضر لك الفطار مش هخلي ليندا، ومتخفش.
حسام بحب:
– ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي…

بعد وقت وقفت أمامه تربط له رابطة عنقه وقالت بنعومة:
– متتأخرش ماشي؟ وكمان لما تخلص شغلك اتصل بيا قولي إنك جاي.
حسام (بعدم فهم لطلبها هذا):
– إن شاء الله.. يلا سلام بقى يا رغاية.

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *