رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

فاطمه : خارجه من الحمام . ورفعت عينيها وابتسمت بحب صباح الخير يافتون ..
فتون : ابتسمت بوجع وراحت ع فاطمه واترمت ف حضنها وعيطت بصمت ..
فاطمه : حضنتها بحب . تعرفى انا ماغمضليش جفن وانتى بعيده عنى .وضحكت ايه ياتونا وحشتك اوى كدا ؟
فتون : ف حضنها اوى ياماما . وحشتينى اوى .
فاطمه : بقلق . اله مالك يافتون ؟ مال صوتك ياضنايا انتى بتعيطى.؟
فتون : خرجت من حضنها بدموع . ومش قادره تمثل اكتر من كده . انا اسفه ياماما . انا اسفه انى سبتك لوحدك . بس والله العظيم غصب عني.
فاطمه : ربتت ع ايديها . اهدى يابنتى محصلش حاجه . بس تعرفى البيت وحش اوي من غيرك يابنتى ربنا يخليكي ليا يابنت بطنى.. وانا عارفه انه غصب عنك . المهم سليم خلص الشغل ف ميعاده . ولا خسر كفالله الشر؟
فتون : غمضت عينيها بتعب . ايوه ياماما ايوه كل حاجه خلصت خلاص..
فاطمه : الحمد لله ياحبيبتى . ادخلى غيرى هدومك وخدى دش حلو كدا . عشان تفطرى
فتون : ابتسمت بتمثيل . انا فطرت . انا بس محتاجه انام شويه ممكن ؟
فاطمه : بقلق لملامح فتون قالت ومالو يابنتى نوم الهنا يارب ..
فتون : هزت راسها . بعد اذنكم . ودخلت اوضتها . واترمت ع السرير وعيطت بحزن كبير جدا . وياترى ايه الل هيحصل بعد كدا.؟
حنين : قلبها اتوجع ع فتون . وكمان عايزه تعرف .ومحتاره تدخل . ولا تسيبها ترتاح .
فاطمه : حنين يابنتى . انا هدخل اصلى الضحى . واعملى فطار ليكى ياحبيبتى انتى مش غريبه .وانا هستنى لحد الضهر وانام شويه انا منمتش طول الليل ..
حنين : هزت راسها . حاضر يابطه ادخلى انتى صلى. ودخلت المطبخ ولعت ع براد الشاي ..
فاطمه : دخلت تصلى ف أوضتها ..
حنين : بسرعه اتصلت ع خالد عشان تقوله إن فتون خرجت .. ورد عليها ..الو .
حنين : بهمس الو ايوه يا خالد . صباح الخير.
خالد : بتعب صباح الخير ياحبيبتي . عامله ايه؟
حنين : الحمد لله تمام . مال صوتك؟
خالد : ابدا شغل كتير ف الشركه . قوليلى فتون وصلت ولا لسه؟
حنين : بدهشه . انت عرفت ؟
خالد : ايوه انا روحتلها ع النيابه ..
حنين : طيب هي خرجت ازاى؟ يعنى مصطفى ده اتسجن .؟ ولا ايه انا مش قادره افهم.
خالد : فتون خرجت بكفاله ع ذمة القضيه . والعقد اتقدم للطب الشرعي . وفيها ١٥ يوم ع ما النتيجه تظهر . وهيكون مزور اكيد . وساعتها مصطفى ده هيندم ندم عمرو ..




