رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

فتون : احم مابلاش خالد ياحنين خليه لما يبقى يجى ياخد حاجة سليم .
حنين : حبيبتى هو هيرفض اننا نروح ف تاكسي
.وبعدين ليه اتجنبتى خالد يافتون ؟
ع فكره هو زعلان منك وبيسالنى عليكى ديما وحتى انهردا كنتى متجنباه خالص ..
فتون : بتنهيده معلش ياحنين كدا احسن ليا . متزعليش منى .
. وعموما خلاص لما تكونى تحت البيت اتصلى عليا انزلك تمام ؟
حنين : بفرحه كبيره تمام . بقولك ايه ؟ البسي الفستان الاحمر تحفه اوووى عليكى انتى فاكراه الل اشتريناه من المول انا وانتى .
فتون : ابتسمت ايوه ايوه خلاص ماشي هلبسه يلا بقى يدوبك اروح سلام ..
حنين : سلام يقلبى .. وقفلو .. وفتون ركبت الاتوبيس وروحت ..
ف شركة بدر الدين ..
شريف : لما عرف باعتراف مصطفى قلق جدا .
واستغرب ف نفس الوقت.
. لكن عرف بعدها أنه مجابش اسمه . وده كان تهديد من شوقى لانه قال لشوقى انا هعترف احسن مايتقبض عليا واخد فيها سنين .
وشوقى هدده أنه مايجبش اسم شريف خالص. ومصطفى متكلمش .
. وده ريح شريف اكتر وطلب من شوقى انه يرفع المراقبه ع سليم وفتون لأن كدا خلاص فتون استحاله ترجع لسليم بعد ما اتخلا عنها ..
وقاعد حاليا ف الاجتماع مع سليم والعملاء ومراقب انهيار سليم ومستمتع جداااااا ….
سليم : قاعد ومحبط جدا من فراقه لفتون.. وعرف انها بريئه . وقام بندم كبير وساب الإجتماع وخرج لانه مش مركز ولعن نفسه.. وخالد خرج وراه .
شريف : شاف هلاك سليم بعينيه وحس بالانتصار اخيرا ..
وقرر انه لازم يخليه يمضي وهو تايه كدا وكمان قرر انه لازم يروح لصلاح ويحكيله ع انتصاره ف تدمير فريده وسليم وكمان فتون ……
———————-بقلمى مريم نصار
بعد فتره كبيره … ف الفندق ..
خالد : وصل حنين وفتون لحد باب الفندق . وودعهم ومشي ..
وفتون : وحنين . دخلو الفندق . وفتون متوتره ..
حنين : ايه ده احنا وصلنا بدرى ولا ايه؟
فتون : موجوعه لكن بتحاول تشغل نفسها . وقالت ممكن العروسه تكون ع وصول .
حنين : ممكن تعالى نقعد ع التربيزه هناك ده ف اكل اهو . الله كاتشب . وقعدو .
فتون : ضحكت عليها ..
حنين : تعرفى يافتون انتى انهردا طالعه زى القمر والفستان يجنن عليكى ..
فتون : افتكرت سليم . وحست بسكينه تلمه اخترقت قلبها .
.وهزت راسها بوجع شكرا ياحنين . احم انتى الل جميله اوى . وربنا يسعدك ويوفقك انا عمرى ما هنسى وقفتك جمبى ابدا .





