رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

بارت ٣٠

شريف : داخل المكتب .

ولاء السكرتيره . وقفت . مستر شريف . مستر مصطفى هوارى منتظر حضرتك ف المكتب ..

شريف : هز راسه ودخل . بخنقه اذيك يا مصطفى ؟

مصطفى : بيشرب سِجار . اهلا حبيب قلبي . ايه ياعم فينك . انا اتفاجئت لما عرفت إن سليم رجع الشركه ..

شريف : رزع الملف ع المكتب بزهق وقعد . ايوه ما انت عارف إن الشركه ف النازل .

مصطفى : امم لأ متقلقش سليم قدها . انا لما كنت معاه ف الاجتماع ف شركتة هو وخالد . كان بيتكلم بثقه كبيره ومشروعه ناجح 200٪ . بس مهاب الوكيل سبقنى . انا كان نفسي انا الل ادخل ف المشروع ده .

شريف : انت ؟ انت مش قولت انك مش هتدخل ف اى مشروع جديد الفتره دى.

مصطفى : بغمزه اصل بصراحه كان معاه بنت شغاله معاه يالهوى ع جمالها . تستاهل انى ادخل اى مشروع عشانها ..

شريف : بعدم فهم . بنت شغاله معاه؟ تقصد فتون ؟ ولا مي؟

مصطفى : طبعا اقصد فتون بس انت تعرفها؟

شريف : ايوه يسيدى اعرفها وجت هنا الشركه مع سليم اكتر من مره.

مصطفى : بلهفه . دلنى عليها الحقنى بيها . البت دى جامده اوي . ولو ليها ف العرفى تبقى خدمتنى ..

شريف : نعممم ؟ عرفي ؟ طيب ابعد عنها ومالكش دعوه بيها . انت متعرفش انها اتجوزت ؟ ومن سليم كمان ؟

مصطفى : ايييه؟ اتجوزت سليم !!ياخساره ده انا كنت مستعد اعمل اى حاجه عشانها ..

شريف : مصطفى شيل فتون من دماغك ومش هقولك تانى ؟ فاهم ؟ وقوم تعالى معايا ..

مصطفى : ع فين ؟

شريف : خالى صلاح حالته زى ما هي . ومراته كل يوم رايحه جايه عليه . وده تعب ليها وولادها ف المدارس . انا هخرجه من المستشفى ع شقته ويفضل ف اوضه مجهزه .. كدا افضل ليها ولينا ..

مصطفى : قام طيب ف الإنجاز عشان عندى موزه مهمه هههههه ..

شريف : طيب يلا بينا ..

———————-بقلمى مريم نصار

فيلا بدر الدين

فريده : انا كنت من عيله فقيره اوى وانا الكبيره واتعلمت بمساعدة خالى وليا اختى الصغيره نجوى واخويا عبدالرحمن بس هو حاليا مسافر .

. ف يوم وليله لقيت ابويا بيقولى بت يافريده اعملى حسابك انتى هتتجوزى واحد غنى اوى اوى .. وانا عيطت واقول حرام عليك يابا ده راجل كبير ومخلف

قالى كبير ايه ياعبيطه ده يدوبك اكبر منك ب ١٥ سنه وهيساعد اخواتك ف جوازتهم.وحاولت ارفض لكن النصيب.
وجيت الفيلا دي ودخلتها بخوف كبير . ولما شوفت بدر لاول مره خوفت من هيبته وقالى انو اتجوزنى عشان اربي ابنه وبس .
. وكنت بنام ف اوضه لوحدى وبدر ف اوضته . وقابلت شريف وكان حاله يصعب ع اى حد . اهتميت بيه وحبيته اوى زى عبد الرحمن اخويا .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *