رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

مصطفى : حس بقلق من كلام فتون .. وبلع ريقه بصعوبه . وحط ايديه ع رقبته . وبص حواليه وركب العربيه واتحرك بسرعه…
———————-بقلمى مريم نصار
خالد : فتون . تعالى هوصلك ..
فتون : شكرا ياخالد . انت وقفت جمبى . ودفعتلى الكفاله . وجميلك ده مش هنساه . وبوعدك ف اقرب وقت هرجعلك المبلغ . واتحركت خطوه.
خالد : بزعل . لا بجد بتشكرينى ع وقفتى جمبك . يابنتى احنا اخوات .
. واوعى تكونى فاكره انى مصدق حوار مصطفى والبلاغ ده . انا استحاله اصدق انك تعملى كدا ..
فتون : ابتسمت . وبعدها ضحكت بسيط . وبعدها ضحكت بهيستريا . وواقفه تضحك.
خالد : اتنهد بزعل .. لانه فهم انها مصدومه ف سليم ..
فتون : بتضحك . ومره واحده سكتت وعيونها لمعت بدموع وحزن .
.عارف كان نفسي اوى إن صحبك يثق فيا كدا !! ومسحت دموعها . وقالت تبقى بلغه انى خرجت . وف انتظاره أنه ينفذ وعده ويطلقنى ويذلنى قدام اهل الحاره . وقوله كمان حاجته كلها هتوصله . بعد اذنك . وشاورت ل تاكسي ..
خالد : فتون استنى واهدى تعالى انا هوصلك ..
فتون : فتحت باب التاكسي . مبقاش ينفع خلاص . الناس بقت بتفهم الل ع مزاجها وبس . وشكرا جدا ع وقفتك جمبى مع السلامه. وركبت وقالت للسواق ع العنوان .
خالد : اضايق جدااا . وركب العربيه واتحرك ع الشركه بخنقه كبيره ..
فتون : سانده راسها ع الازاز طول الطريق. وسرحت ف سليم ودموعها نازله بغيظ من نفسها انها كانت بتثق ف سليم اكتر من نفسها . وغمضت عينيها بتعب . يارب خليك معايا . انا تعبت . تعبت ااااه يا الله ..
وبعد شويه وصلت الحاره . ودخلت العماره وطلعت بسرعه علشان قلقانه ع امها. ودورت ع المفتاح ف الشنطه وملقتهوش .. وخبطت ع الباب .
حنين : راحت تفتح .. وفتحت عينيها ع الاخر بدهشه وزهول وقالت فتووون !!؟
فتون : قلبها دق براحه كبيره . واتنهدت باريحيه لما شافت حنين موجوده مع امها . واترمت ف حضنها وكلبشت فيها ..
حنين : حضنتها اووى بمشاعر متلخبطه فرح. وسعاده ع حيره وعدم استيعاب . وهمست فتون حمدلله ع سلامتك ياحبيبتى . انا كنت عارفه ومتأكده إنك بريئه . الحمد لله . الحمد لله ..
فتون : خرجت من حضنها ومسحت دموعها . حنين ماما تعرف حاجه ؟
حنين : بسرعه هشش وطي صوتك لأ . انا قولتلها انك مطبقه ف الشركه مع سليم عشان ف شغل مهم والحمد لله انك خرجتى . بس ازاى انا عايزه اعرف كل حاجه.





