رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

سليم : زعق انتى بتقولى ايييه. انتى اكيد اتجننتى . انا مش عايز اسمع صوتك فاهمه ..
شريف : بعدم فهم . استنى بس ياسليم. ليه يا انسه فتون؟ ليه بتتهمينى اتهام شنيع زي دا؟
سليم : زعق سيبك منها ياشريف . هي خلاص بعد ما اتكشفت ع حقيقتها . لازم تفكر ف طريقه عشان تبرأ نفسها.. مش كدا ياا معلمة الأجيال ؟
فتون : وقفت قدام سليم بقوه. وقالت بجمود . انا مش محتاجه اي اثبات انى ابرء نفسي . لكن انا هقولك ايه السبب من ورا كلامى ده ..
سليم : اسكتى يافتون مش عايز اسمع منك كلمه واحده مش كفايه حقيقتك الل بانت قدامى . واحده غيرك تتكسف انها …. انها…ومقدرش يكمل ..
فتون : ضحكت بكسره . انى ايه ؟ خاينه؟ ماشي ياسليم بكره لما تعرف الحقيقه هيكون فات الاوان . وبكره هتندم ع كلامك ده …
خالد : فتون اتكلمى انتى ليه قولتى كدا ع شريف؟
فتون : عينيها ف عيون سليم . وقالت. انهردا انا كنت ف المدرسه لأن ف فريق طبى متكامل من المانيا متخصص في اكبر واصعب عمليات العيون. وكانو بيكشفو ع الاطفال المكفوفين وكان معايا اشعه سليم اخدتها من ماما فريده . وضحكت بدموع ووجع . والدكتور فرحنى وقالى إن سليم حالته بسيطه جدا . هو عندو نزيف ع العين مش اكتر . والتشخيص الل فات كله كان غلط . يعنى العصب البصري عنده كويس جدا .
سليم : غمض عينيه بوجع وساكت خالص.
خالد : بدهشه انتى بتقولى ايه يافتون ؟ احنا سافرنا المانيا وعمل العمليه هناك ..
فتون : والدكتور استغرب من إن ازاى عمليه سهله زى دى تتعمل ف المانيا وكمان متنجحش . واتصلت ع ماما فريده وقولتلها الخبر ده . وقالت أنا هطلع اقول لشريف . وانا قولتلها انا رايحه الشركه مريم نصار . ولما روحت الشركه الأمن قابلنى وقالى إن سليم منتظرنى ف المكتب ولما طلعت قالى أنه عندك اجتماع.. وزعقت بصوت عالى . تقدر تقولى ازاى الامن قالى كدا . وانت اساسا مش موجود في الشركه .. وكمان قعدت ف المكتب فتره وبعدين مصطفى دخل المكتب وقالى انا جاى ل سليم .وقالى انه اسمه مصطفى هوارى وباركلى ع جوازى منك . وطلب كارت شركاتك ؟ طيب هو ازاى صاحبك ومش معاه ارقام شركاتك ؟ وبعدها خرج .وف نفس الوقت .ماما فريده تقع من ع السلم ؟ مش غريبه دى ؟
خالد : بيسمع وكشر عينيه بتفكير ..
سليم : بيسمع وبينهج وقابض ع ايديه ..وزعق انتى قصدك ايه ؟





