رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

خالد : معلش يادكتور . ده ابنها . وقلقان عليها وعايز يطمن عليها ..
سليم : وادينى عندهاااا ياااخالد . اخلص ..
الدكتور : شاف إن سليم كفيف . ومعلقش . وراح يكمل كشف ..
سليم : قرب من السرير . ورفع ايدو بدموع . وحسس ع أيدها ووصل لكتفها . وحط ايدو ع خدها وشعرها .وقال بوجع .. امى . فريده ..
ووطي عليها وحط راسه ع جبينها . فريده فوقى انا سليم. ابنك . ردي عليا ..
فريده : ……….
خالد : بدموع . بص للدكتور ممكن ثوانى يادكتور.
الدكتور : اتفضل .وساب سليم مع فريده وطلعو بره قدام الأوضه .
خالد : هي حالتها ايه يادكتور ..؟
الدكتور : للاسف . الوقعه كانت صعبه عليها . وخصوصاً انها ست كبيره . وحصل كسر ف رجلها اليمين . وكدمات بسيطه ..
شريف : طيب يادكتور ليه هي مافقتش لحد دلوقتي انا بفوقها طول الطريق ومبتردش عليا ؟
الدكتور : بصراحه ده الل انا مستغربه ..الخوف انها تكون دخلت ف غيبوبه . او مثلا حصل ليها نزيف داخلى . لكن كل حاجه هتبان ف الاشعه .. انا هنزل ابلغ الممرضه تجهز غرفة العمليات الصغري علشان نعمل جبيره ل رجلها . الف سلامه عليها .ومشي.
شريف : هز راسه الله يسلمك .
حنين : داخله تجري بسرعه .
خالد : شافها . وقابلها . حنين انتى جيتى ليه بس؟
حنين : بتنهج . ماينفعش ماجيش ياخالد .. اذيك يا استاذ شريف . ربنا يشفيها إن شاء الله.
شريف : هز راسه إن شاء الله .
خالد : تعالى اقعدى هنا . وقعدت ..
حنين : خالد طمنى هي تعبت ازاى.
خالد : بتنهده . وقعت من ع السلم ورجلها اتكسرت ..
حنين : شهقت بزعل . ياخبر ربنا يشفيها يارب .
خالد : خبط ع جبينه . اووف صدقى نسيت اقول ل فتون ..
حنين : انا قولتلها . وقربت توصل ع هنا المهم حالة سليم ايه ؟
خالد : نفخ بديق . زعلان جدا طبعا . ومش طايق حد قدامه . هو معاها جوه .
شريف : قام . انا هدخل اشوف سليم . وفتح الباب . وقابل سليم . وكان خارج ..
شريف : ها ياسليم فاقت ردت عليك ..
سليم : غمض عينيه..وقال لأ
شريف : طيب تعالى اقعد هنا ..
سليم : بصوت جهورى . خالد هات التليفون بتاعى ..
خالد : شاف سليم وشه احمر جداااا.. وقام بقلق . تعالى طيب استريح انت لازم تهدا . وطنط فريده هتكون كويسه ..
سليم : مسح وشه بايديه . وقال بصوت عالى انا مش عايز اقعد .. قولت هات التليفون ياااخالد .





