رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

مصطفى : عينيه بتلمع بخبث . سليم هيطلق فتون .. امممم لأ إن كان كدا . انا لازم اقف جمب مراتى وحبيبتي .
شريف : ههههههه طبعا والف مبروك مقدما .
مصطفى : هز راسه تمام انا لازم افكر ازاى أقرب منها .. لازم انسيها سليم وبطريقتى وغمز ل شريف ..
شريف : بص ف الساعه . امم تمام فكر برحتك بس بعدين . لانى لازم امشي حالا ..
مصطفى : ماشي يصحبى بس قولى افرض اكتشفوا حكاية التزوير؟ ده كدا هنروح ف داهيه ؟
شريف : متقلقش الفلوس بتشترى الناس دلوقتي . فهمتنى ؟ ويلا بقى انا لازم اقف جمب اخويا حبيبى ف الازمه دى.
مصطفى : ابتسم بخبث . لأ شهم ياشريف باشا ههههه يلا سلام انا. وخرج ..
شريف : ابتسم بمكر . وخرج من الشركه وركب العربيه . وقال بغيظ لما اتصل ع الاستاذ سليم . نشوف عمل ايه مع أمه غارت ولا لسه .. واتصل ع سليم . ورد ايوه ياشريف.
شريف : بتمثيل ..ايوه ياسليم ياحبيبى عامل ايه دلوقتي؟
سليم : بضياع . ا.انا ..ا.انا تمام . انت فين دلوقتي؟
شريف : انا لسه خارج من الشركه حالا . وقولت اتصل عليك اطمن . وكمان اسال ماما فريده عامله ايه دلوقتى؟ وسافرت ولا لسه؟
سليم : بتنهيده . سافرت من ساعه واكتر . ادعيلها ياشريف ..
شريف : بمكر. إن شاء الله هتكون بخير ياسليم . وانا مش عايز اسمع صوت اليأس ده منك . روق كدا . وانا مسافة السكه هكون عندك ..
سليم : هز راسه إن شاء الله . لأ انت متشغلش بالك انا كويس . شوف انت مشاغلك انا مش قادر اتكلم مع حد . عايز ابقى لوحدى .
شريف : بتمثيل عشان خاطرى ياسليم فوق لنفسك.. قولى انت فين دلوقتي ؟
سليم : بتنهيدة وجع .. والله معارف اروح ع فين . روحت الفيلا اتخنقت إن فريده مش موجوده . وخرجت وبلف بالعربيه مع طاهر . مش عارف اروح فين ياشريف بجد أنا تعبان جدا.
شريف : بتفكير . سليم انت لازم تستريح وتاخد اجازه من الشغل . انت مش جبل عشان تشيل كل ده ..
سليم : بالعكس أنا لازم اركز ف الشغل الفتره دى يمكن اقدر انسى .
شريف : طبعا لأ . طول ما انت مخنوق كدا مش هتركز . المهم ارجع ع البيت وانا جاى هنتكلم شويه ..
سليم : بتنهيده . مش قادر اتكلم مع حد صدقنى . حتى خالد كان عايز يقعد معايا. ومشي وهو زعلان ..
شريف : بفرحه . علشان كدا بقولك لازم تاخد لك اجازه . لازم تهدى شويه انت عصبى جدا ياسليم . واسمع كلام اخوك الكبير .





