رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

شريف : بيسمع سليم وابتسم بسعاده كبيره جدا . لانهيار أخوه قدامه بالشكل ده .
. وكمان هيدمر البنت الل حبها . وفرح جدا أنه طلقها . وبيتخيل شكل سليم بعد ما يذل فتون وبعدها يعرف انها بريئه وضحك بنصر كبير .. وقال جواه انا لازم اروح واحكى لصلاح عشان يسمع انى اخيرا اخدت بتار أخته وامى . ودمرت فريده وابنها . ههههههههه . وانتبه . وقال . اهدا كدا ياسليم .. الشر وحش . هي خلاص هتاخد جزائها ..
سليم : انتبه ايييه؟ اتحكم عليها طمنى اتسجنت ؟ ريح قلبى وقولى انها اتسجنت ..؟
شريف : بسعاده . ومثل الزعل . ايه يا سليم من امتى وانت بالقسوه دى .
.فتون خرجت بكفاله .وكلها اسبوع ونعرف حقيقة العقد . بس انا خايف ياسليم انك تكون ظلمت فتون؟
سليم : خبط ع المكتب بغيظ . انت الل بتقول كدا ؟ يعنى انا ظالمها وهي قالت الحقيقه ؟ يعنى انت شرير ياشريف ؟ انا لايمكن اسامحها فاهم؟
شريف : بمكر . طيب اهدا واقعد ..
سليم : مش عايز اقعد . واتحرك بحظر ووقف قدام الشباك .. وحط ايدو ف جيبه . فتون كسرت قلبى ودمرت كل أمل جوايا ..
شريف : بنفاذ صبر . طيب اهدا . بس ف حاجه مهمه جدا فتون لفتت نظري ليها.
سليم : ……..مردش.
شريف : فتون قالت انك ممكن ترجع تفتح من تانى .. طيب ليه منحاولش تانى يمكن التشخيص كان غلط ..
سليم : غمض عينيه بوجع . انتو عايزين تدمرونى ؟ انا قفلت باب العمليات ده نهائى ومش عايز اعيش اى امل كداب تانى .. انت متعرفش احساسي بيبقى عامل ازاى بعد العمليه . وجوايا رعب قد ايه من النتيجه .
. انا كنت بموت حرفيا من اول عمليتين . وفتون عايزه تدمرنى عايزه تشوف ايه السلاح الل ممكن يقضي عليا وتستخدمه . بس ربنا كشفها ف اخر لحظه .
. خلاص ياشريف ولو بتحب اخوك بجد متحاولش تتكلم تانى ف موضوع العمليه ده تانى ارجوك ..
شريف : قرب منه وربت ع كتفه بمكر . ماشي ياسليم انا مش هتكلم ف اى حاجه تضايقك تانى . بس ارجوك حاول تهدا ..
سليم : هز راسه بحزن كبير . ومسك راسه من الصداع ..
شريف : عينيك حمرا وشكلك مانمتش كويس . يلا تعالى معايا اوصلك ع الفيلا تستريح . وانا هرجع تانى ..
سليم : هز راسه بتعب لأ . انا هشتغل شويه . وهتصل ع طاهر عشان نسافر . لازم اطمن ع امي . وانا اسف انى صدعتك معايا..
شريف : انت بتقول ايه ؟ متزعلنيش منك بقى . انا نفسي بس انت تكزن استريحت بعد ما اتكلمت وقولت الل جواك .



