رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

سليم : بجمود اثق فيكى ؟ بعد اتهامك لاخويا وخيانتك ليا .؟
وانك عايزه تتجوزى واحد اعمى علشان الفلوس . وكمان متجوزه راجل تانى . انتى اسؤ من رهف بكتير يافتون ..
فتون : جسمها اتشد من اتهامه . وغمضت عينيها بوجع كبير وقالت . يبقى طلقنى ياسليم ..
خالد : قابض ع ايديه بغضب وساكت ..
شريف : بتحذير اوعى ياسليم تسمع منها . اوعا تطلقها . هي بس تحت ضغط شديد ..
سليم : بغيظ كبير.. انتى الل ذيك يستحيل يكون ع زمتى دقيقه واحده . لكن انا هعرفك مين هو سليم بدر الدين ..
. وزى ماطلبت ايدك قدام كل اهل حارتك وعملتلك قيمه.
. انا هطلقك واذلك قدامهم واخليكى عبره للكل
بارت ٣٢
رواية (أحببت بصيرتهُ)
بسم الله نبدأ .
اِعْمَلْ مَا شِئْتَ
فَإنّكَ على مَوْعِدٍ مع اللهِ
بمُفْرَدِكَ !”
______________________________________
سليم : بغيظ كبير.. انتى الل ذيك يستحيل يكون ع زمتى دقيقه واحده . لكن انا هعرفك مين هو سليم بدر الدين .. وزى ماطلبت ايدك قدام كل اهل حارتك وعملتلك قيمه. انا هطلقك واذلك قدامهم واخليكى عبره للكل ..
خالد : غمض عينيه ولعن كل حاجه…
شريف : لأ لأ ياسليم لاااء انت اتجننت؟
فتون : سمعت توعد الإنسان الل عشقته سليم حبيبها هيطلقا ..
. فتحت عينيها بتعب وبصت ع سليم بإحباط كبير وخيبة أمل اكبر . ونزلت ع الأرض مكانها بصدمه وساكته تماما ..
سليم : بيتنفس بسرعه ..
كريم : اول مره يشوف موقف زى ده . وصعبت عليه فتون جدا .
سليم : قال بجمود . ومن انهردا تعتبرى كل حاجه انتهت . وانتى مالكيش اى علاقه بعلية بدر الدين . انتي خارج حياتنا .. ومد ايدو يلا يا شريف ..
شريف : بس فتو….
سليم : شريييف انا عايز اطمن ع فريده . وانت ياخالد اطلع ع الشركه .. فتون ماضي وانتهى . يلا …واتحرك . وخرج مع شريف ..
خالد : واقف عينيه ع فتون وقلبه وجعه . وقرب منها وحاول يساعدها انها تقوم ..
فتون : رفعت عينيها بدموع .وقالت امي .. امى لوحدها ياخالد ..وغمضت عينيها واغمى عليها ووقعت ..
خالد : فتووون . فتووون .
كريم : وخالد حاولو بفوقوها . لكن مفيش فايده .
كريم : اتصل ع الإسعاف .
شريف : خارج من القسم وساند سليم . انا مش عارف ايه التصرف الغبى ده ؟ انت اتسرعت بقرارك ده ياسليم . فتون ممكن…….




