رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

سليم : بحب . انا عايز اسمع صوت ضحكتك ع طول ومش عايز حاجه تانى ..
فتون : قلبها دق . وانا كمان عايزه وجودك في حياتي ومش عايزه حاجه تانيه ..
سليم : لأ كدا انا لازم اجيلك حالا . يلا البسي وانا هلبس واجيلك ..
فتون : بسعاده . امم ماشي . خلى بالك من نفسك ..
سليم : بحبك ..
فتون : قلبها دق بسرعه . احم مع السلامه ..قصدى هقفل بقى باى وقفلت ع طول . وتنظم أنفاسها .. وشهقت الكيكه . وقامت بسرعه تجرى وخرجت تشوفها . اووف الحمد لله كانت هتتحرق . أدى آخرة الحب يخلى الواحده عينيها ف وسط راسها . وقفلت النار عليها . وراحت تلبس ..وبعد كده هتوزع الكيكه ع الجيران ..
سليم : ضحك بسعاده كبيره من كسوفها الل بيحبه . وقام يلبس . وطلع قميص وبنطلون . وبيفكر ف حبيبته.
———————-بقلمى مريم نصار
خالد : سايق ووصل عند بيت حنين ووقف.
حنين : قاعده وسانده ع الازاز ودموعها نازله ف صمت. وسرحانه وما اخدتش بالها انها. وصلت أو العربيه وقفت .
خالد : مخنوق جدا . لكن استغرب إنها متحركتش ولا نزلت . وافتكرها نامت . وقال بجمود . احنا تحت البيت ..
حنين : ……..
خالد : باستغراب . وخبط ع كتفها . حنين ؟
حنين : انتبهت . ها . ولفت وشها ل خالد وسكتت ..
خالد : بص ليها وشاف عيونها حمرا جداا.. وقال .بدهشه . حنين !!؟ انتى ….. وسكت
حنين : بتنهيده . ونزلت عينيها . شكرا ..
خالد : بعدم فهم .. شكرا ع ايه ؟
حنين : إنك احترمت رغبتى . ومع انى غلطانه . ووالدك هيحرمك من الورث بسببى انت مزعلتش ومزعقتش . لكن انت ممكن تفكر تانى . بعد اذنك . وبتفتح باب العربيه.
خالد : صعبت عليه حنين . ومسك ايدها بسرعه قبل ما تنزل . استنى هنا . ورث ايه الل حرمنى منه بسببك ؟ وانا مش عايز منه حاجه . ولا محتاجله . وانتى مالكيش زنب ف حاجه . ابويا وانا عارفه دي حجه بس عملها وجابها فيكى. عشان كده قولتلك بلاش نروح لانى فعلا حافظه .وافكر ف ايه ؟ انا استحاله اعيش من غيرك .
حنين : بعياط . انا مش عارفه ليه بيحصل كل ده . انا كان قصدى خير . كنت مفكره انه لما يسمعنى يقتنع بكلامي . وهو لسه ف ناس بتفكر بطريقة الطبقات والمستوى المادي. إن ده فقير وده غنى . طيب والتربيه والأخلاق والفكر والعقل . كل ده الفلوس بتمحيه . انا اسفه بجد ياخالد .




