رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

فتون : لأ انا ف الشركه عند سليم . ومش عارفه هو راح فين وفونه مش مجمع شبكه خالص ..
حنين : فتون طنط فريده ف المستشفى وسليم وخالد عندها..
فتون : وقفت مكانها بصدمه . انتى بتقولى ايه؟ ا.انا لسه مكلماها من شويه . تعبت ؟ تعبت ازاى ؟
حنين : والله انا معارفه حاجه . خالد الل قالى وانا ف الطريق دلوقتي واتصلت عليكى عشان اقولك.
فتون : بدموع .. ولخبطه ..طيب عنوان المستشفى ايه ؟ وبتجرى بسرعه ..
واخدت من حنين عنوان المستشفى . وركبت تاكسي وبتعيط وبتدعى ل فريده . وضميرها مأنبها انها تكون تعبت من بعد المكالمه .
———————-بقلمى مريم نصار
ف المستشفى ..
سليم وخالد . داخلين بيجرو وخالد بيساعد سليم. ..
سليم : بيزعق وصلنا ولا لسسه ياخالد ؟
خالد : خلاص اهو اخر الطرقه دى . اهو شريف هناك اهو تعاالى ..
سليم : قلبه هيقع من الخوف .
شريف : قام بسرعه استقبلهم . سليم . سليم ع مهلك ..
سليم : بينهج بخوف . ومسك جاكيت شريف . امى مالها ياشريف ؟ امي فيهااااا ايييه؟
خالد : واقف وخايف .ومسح وشه بايديه .
شريف : مسك كتاف سليم . اهدى إن شاء الله خير . الدكتور عندها جوه . وهيطمنا ..
سليم : بصوت يخوف . امي وقعت ازاااى من ع السلم . انا عايز اعرف ايه الل حصل ..
شريف : انا كنت ف الاوضه بتاعتى بجيب ملف الشحنه . وخارج . سمعتها بتتكلم ف الفون . وتقريبا فتون . وانا نازل ع السلم . وهي بتلف رجلها فلتت ووقعت بسرعه . وانا نزلت ملحقتهاش . حتى انا كمان وقعت . وبعدها بفوقها مردتش عليا . وشلتها وجبتها ع هنا . وانا ف الطريق عرفتك ع طول .
سليم : لأ لأ امي مش لازم يحصلها حاجه . انتو فاهمين . مش لازم يحصل ليهاااا حااااجه
خالد : مسك سليم . طيب تعالى بس . اهدى وباذن الله هنطمن كلنا عليها ..
سليم : بدموع . امى ف أنهى اوضه ياشريف؟
شريف : غرفه ٤ . الدكتور بيكشف عليها ..
سليم : بصوت جهورى . خالد تعالى دخلنى ليها ..
شريف : هتعمل ايه يا سليم . اعقل ومتعملش مشاكل ف المستشفى ..
خالد : ايوه ياسليم اسمع ………
سليم : زعق هتوصلنى ولا لاااء..
خالد :بتنهيده .. طيب تعالى هوصلك . هات ايدك . واخدو عند الاوضه ..
سليم : فتح الباب ودخل بلهفه .أمى . امى فين ياخالد ..
وشريف دخل معاهم .
الدكتور : ايه ده . اتفضل ياستاذ انت وهو بره لو سمحت ..




