رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

سميره : مالك ياحاجه فاطمه . ف حاجه شاغله بالك ..
فاطمه : مش عارفه يام عصام . قلبى متوغوش وحاسه بتقل ع قلبى ..
سميره : استعيذى كدا من الشيطان . وامسكى دوقى البسكوت مع الشاى ..
فاطمه : بتنهيده . استرها يارب .
سميره : إلا هي فتون إن شاء الله فرحها امتى؟
فاطمه : إن شاء ف إجازة نص السنه . ربنا يكملها ع خير يارب ..
سميره : إن شاء الله تفرح وتتهنى . هي بنت حلال وتستاهل كل خير ..
فاطمه : هزت راسها بقلق . إن شاء الله ..
———————-بقلمى مريم نصار
ف المستشفى ..
حنين : جريت ع سليم تطمن ع فتون . وقال هتعرفى من خالد كل حاجه .. المهم امى عملت ايه ؟
سليم : عرف من حنين حالة فريده . وقعد ع الكرسي بتعب وحط وشه بين ايديه بإحباط كبير .. ومش مصدق الل بيحصل ..
شريف : قعد جمبه . سليم اكيد هنعدى المرحله دى . وهترجع تتكلم من تانى . بس انا عايزك ما تضعفش ولا تيأس ..
سليم : هز راسه . انا مش مصدق ياشريف . امي مبتتكلمش . والدكتور قال عايزه معجزه . انت متخيل .. انا اتعميت وامى مبتتكلمش . يعنى انا مش هشوفها ولا هسمعها . ا.انا ف كابوس ياشريف . ف كابوس . ودلوقتي مالناش غيرك انت .. انت وبس ..
شريف : ربت ع ضهرو . وانا جمبك ديما متقلقش من حاجه . قوم تعالى ندخل نشوفها .
سليم : قام وقف بتعب . ودخل هو وشريف .
فريده : نايمه ع السرير بتعب شديد . وجسمها كله بيألمها من الوقعه . لكن مبتتحركش ولا بتتكلم وشافت سليم . عيونها لمعت بدموع .
شريف : قرب منها الف سلامه عليكي يا .. ماما !
سليم : اتنهد وغمض عينيه . ومش مصدق ومحتاج ل فتون . بس خلاص فات الاوان.
فريده : دموعها نازله . ومش عارفه تتحرك ولا ترد .. وبصت ع شريف وسليم ..
سليم : قرب منها ووصل ل أيدها ومسكها وباس ع أيدها . ماما متقلقيش انا معاكى . وكمان شريف . انا مش عايزك تقلقى ابدا .
فريده : بتعيط بشهقات وبتترجف ..
الممرضه : بتحطلها حقنه ف المحلول لو سمحتو المريضه لازم تستريح . اتفضلو بعد اذنكم .
سليم : قرب منها وباس جبينها .وقالها ماما اطمنى كل حاجه هتبقى تمام . واتعدل . ومد ايدو ل شريف وساعدو وخرج من الاوضه .
حنين : بتتصل ع خالد ورايحه جايه ف الطرقه .
سليم : قعد ع الكرسي وشريف واقف بيشرب سِجار .
حنين : بتتصل تانى بنرفزه . ورد عليها .


